الحزب التركي الحاكم: ندعو الحكومة اليونانية لاتفاق رابح لجميع الأطراف

عمر تشيليك

عمر تشيليك

أنقرة-«تركيا الآن»

دعا المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر تشيليك، الحكومة اليونانية، للتوصل إلى اتفاق مع بلاده يعود بالنفع على كلا الطرفين، بدلًا من المؤامرات.

وقال تشيليك مخاطبًا الجانب اليوناني، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، عقب اجتماع لحزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة: «تدركون وندرك جيدًا أنه لا طائل من تحالفاتكم مع الآخرين لحشرنا في الزاوية أو لإلحاق الأذى بالجمهورية التركية. أفضل ما يمكنكم القيام به هو التوصل إلى اتفاق مع تركيا على أساس رابح لكلا الطرفين».

إلى جانب ذلك، أكد تشيليك أن الأولوية القصوى لتركيا هي أن يُعامَل الأويغور الأتراك في الصين معاملة جيدة، مشيرًا إلى أن الطريقة الوحيدة للقضاء على الأخبار السيئة القادمة من المنطقة هي أن تنهي الصين بعض ممارساتها غير المواتية ضد الأويغور الأتراك.

وفي رده على انتقادات المعارضة التركية وخاصة حزب الشعب الجمهوري وزعيمه كمال كليتشدار أوغلو تجاه وزير الخزانة والمالية السابق وصهر الرئيس التركي، بيرات البيرق، قال تشيليك: «إذا كان لديك أي شيء تسأل بشأنه فيما يتعلق باحتياطيات البنك المركزي، فلدينا إجابة. إنهم يتبنون موقفًا سياسيًا يهاجم القيم العائلية. ليتخيل الجميع كيف ستكون البيئة السياسية غير أخلاقية حين يتعرض الجميع للقيم العائلية. هذه ليست الأساليب الصحيحة. الإجابة التي قدمها أصدقاؤنا على الأسئلة التي يطرحونها حول احتياطيات البنك المركزي وقضايا أخرى واضحة. كل شيء يتم وفقا للقانون والسوق».

ورد تشيليك على تصريحات زعيم المعارضة التركية كليتشدار أوغلو التي وجهها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي قال فيها: «أنفقت 40 مليار دولار على 3 ملايين و 600 ألف سوري. ماذا سيحدث لو أنفقت هذه الأموال على التجار والمزارعين والصناعيين؟»،

وقال تشيليك: «تجارنا وحرفيونا هم العمود الفقري للديمقراطية والطبقة المتوسطة في تركيا. لا شك أن هناك صلة قوية بين حزب العدالة والتنمية وتجارنا وحرفيينا. لكن للأسف، قال السيد كليتشدار أوغلو في خطابه أمام مجموعته البرلمانية اليوم متسائلاً ماذا سيحدث لو أنفقت هذه الأموال على التجار والمزارعين والصناعيين؟. كثيرًا ما نسمع هذه الكلمات من أقصى اليمين في أوروبا».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع