صحفية بجريدة «خبر ترك» تكشف سر إصرار أردوغان على مشروع قناة إسطنبول

رجب طيب أردوغان

رجب طيب أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

علقت الصحفية الشهيرة بجريدة «خبر ترك»، كوبرا بار، اليوم الأحد، على إصرار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الشديد علي إنشاء قناة إسطنبول والمشاريع المجاروة لها، بأن أردوغان يرغب في أن يثبت عدم كفاءة رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي دائمًا ما يعترض على هذا المشروع الذي يرى أنه سيتسبب في تدمير كبير للأراضي الزراعية.

وأضافت بار في مقالتها أن أردوغان متحمس جدًا لمشروع قناة إسطنبول، لأنه يريد أن يدخل التاريخ بأنه الرئيس الأكثر جرأة على المشاريع المجنونة والكبيرة.

وأكدت أن أردوغان يقبل على المشاريع الكبيرة والمحملة بالمخاطر مثل، المطار والجسر ومرمرة غير آبه بحملة الاعتراضات التي تواجه تلك المشاريع، ولكنها تخدم أهدافه الشخصية فقط.

موضوعات متعلقة

ودائمًا ما يثني أردوغان على مشروع قناة إسطنبول، مؤكدًا أن المعارضة التركية وبلدية إسطنبول لا تفقه شيئًا بشأن ذلك الأمر، مؤكدًا أنه يتم اتخاذ التدابير اللازمة للانتهاء من مشروع قناة إسطنبول.

كان مستشار رئيس بلدية إسطنبول، شوكرو كوتشك شاهين، قد كشف مخاطر شق قناةٍ مائية بديلة عن مضيق البوسفور، الذي يُعد الحد الفاصل بين أوروبا وآسيا، ويقسّم إسطنبول لمنطقتين بين البحر الأسود ومرمرة.

وأكد شاهين أن المشروع المعروف إعلاميًا باسم «قناة إسطنبول»، يتطلب التنقيب لسنوات في مساحةٍ تقدّر بـ2.1 مليار متر مربع من البحر الأسود، وصولًا إلى مضيق الدردنيل الذي يربط بحر إيجة بمرمرة، فضلًا عن التنقيب في مناطق برية سيُستخدم فيها 10 آلاف شاحنة يوميًا لمدة 5 أو 6 سنوات على الأقل، لإخراج الرمل منها، وإلقائه على شواطئ كارابورون ومرمرة، ما يؤدي لاختلالٍ بيئي كبير، خاصة أن الأمر سيحتاج لمتفجّرات نتيجة وجود أرض صلبة.

وخضع رئيس بلدية إسطنبول عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو، للتحقيق بتهمة إثارة الفرقة والبلبلة في المجتمع، على خلفية معارضته لمشروع قناة إسطنبول المعروفة شعبيًا بـ«قناة موزة» نسبة لوالدة الأمير القطري موزة بنت مسند، التي تعد أهم المستثمرين في المشروع.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع