كيف يعيد أردوغان تركيا إلى التسعينيات؟ وزير اقتصاده الأسبق يُجيب

علي باباجان

علي باباجان

أنقرة: «تركيا الآن»

انتقد زعيم حزب الديمقراطية والتقدم التركي المعارض، علي باباجان، إعلان الحكومة عن خطة عمل لحقوق الإنسان في هذه الآونة، معلقًا: هل تذكرت الحكومة الخطة الآن؟

وكشف باباجان، الذي سبق أن عمل وزيرًا للاقتصاد في حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، أنه في «عام 2002 وافقت تركيا على خطة حقوق الإنسان التي أقرها الاتحاد الأوروبي في قمة كوبنهاجن، وكان أهم شروطها مراعاة حقوق الإنسان وحظر التمييز، وأقرت السلطات التركية ذلك في دستورها آنذاك، فهل تذكروا حديثًا هذه الشروط؟».

وتابع: «تفاوض الاتحاد الاوروبي مع تركيا آنذاك حول أنه إذا استوفت تلك الشروط لمدة عامين فيمكنها الحصول على العضوية الكاملة للاتحاد الأووربي، وبالفعل التزموا بذلك لمدة عامين وعدلوا العديد من اللوائح الدستورية والتغييرات القانونية وبدأوا في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي».

وأشار إلى أن عودة تركيا في عام 2021 إلى ميثاقات عام 2002 تجعلهم يشعرون بالحزن، فليس من حق أحد أن يعيد تركيا إلى حقبة التسعينيات مرة أخرى، إثر خطة حقوق الإنسان.

يُذكر أن الرئيس التركي أعلن يوم الثلاثاء الماضي عما اعتبره «خطة عمل حقوق الإنسان» يجري تنفيذها خلال فترة عامين، وهي عبارة عن وثيقة تتضمن 9 محاور و50 هدفًا و393 نشاطًا، ولجنة مراقبة حقوق الإنسان للمؤسسات العقابية، يأتي ذلك بعد أسابيع على فضيحة التفتيش العاري في السجون التركية، وأنكرها النظام الحاكم.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع