تركيا تعلن استعدادها للتوسط في ملف سد النهضة: لكن بشروط!

فيصل إيروغلو

فيصل إيروغلو

أنقرة: «تركيا الآن»

أعلن المبعوث الشخصي للرئيس التركي إلى العراق، فيصل إيروغلو، أن بإمكان بلاده القيام بوساطة في أزمة ملف سد النهضة، شريطة عدم التدخل الغربي.

وصرح إيروغلو، في لقاء  على قناة «الجزيرة مباشر» القطرية، أن بإمكان بلاده الوساطة في أزمة ملف سد النهضة شريطة عدم تدخل الدول الغربية، لأن ذلك قد يقود إلى عدم المصالحة، مشيرًا إلى أن سد النهضة قضية تقنية ولدى بلاده الكثير من الخبراء الذين يمكنهم المساعدة في حلها.

وفي وقت سابق، الجمعة، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بدء الاتصالات الدبلوماسية بين تركيا ومصر من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها، وعدم طرح البلدين أي شروط مسبقة من أجل ذلك.

وأكد جاويش أوغلو، عدم طرح تركيا ومصر أي شروط مسبقة من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها بين البلدين، وذلك في معرض رده على سؤال بهذا الخصوص.

والثلاثاء، أكدت مصادر أن جمهورية مصر العربية برئاسة عبد الفتاح السيسي، تتجه إلى تحريك ملف سد النهضة دوليًا بشكل أكبر، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتدخل في الملف خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد تعنت إثيوبيا.

ووفقًا لما ذكرته قناة «العربية»، أفادت المصادر بأنه ستكون هناك وساطة عربية - أوروبية، خلال الأسابيع المقبلة لحل أزمة سد النهضة، حيث طلبت مصر والسودان من واشنطن التدخل لحل الأزمة.

وأشارت إلى أن مصر تتمسك بالوساطة الرباعية لحل الأزمة، وترفض التراجع عن اتفاق ملزم لضمان حقوقها المائية. 

يُذكر أن  السودان  تقدم بمقترح ودعمته القاهرة حول تطوير آلية التفاوض التي يرعاها الاتحاد الإفريقي من خلال تشكيل رباعية دولية تقودها وتسيرها جمهورية الكونغو الديمقراطية بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.

وتشمل كلا من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للتوسط في المفاوضات، ودعا البلدان هذه الأطراف الأربعة لتبني هذا المقترح والإعلان عن قبولها له وإطلاق هذه المفاوضات في أقرب فرصة ممكنة.

من جانبها، أعلنت الخارجية الإثيوبية، رفض الوساطة الرباعية التي اقترحتها مصر والسودان، مؤكدة تمسكها بالوساطة الإفريقية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع