بعد تلقيه لقاحًا صينيًا.. أردوغان: اللقاح التركي سيكون متاحًا للبشرية جمعاء

رجب طيب أردوغان

رجب طيب أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أن لقاح «كورونا» المحلي سيكون متاحًا للبشرية جمعاء عند إتمام أعمال تطويره، مؤكدًا أن الوباء لن ينتهى، وأن الانتعاش الاقتصادي لن يحدث دون ضمان الوصول العادل إلى اللقاح، فيما تأتي تصريحات الرئيس بعد تلقيه جرعتين من لقاح سينوفاك الصيني فبراير الماضي.

ونقلت قناة «تي أر تي» التركية، كلمة أردوغان في رسالة مسجلة بعث بها إلى فاعلية نظمتها الأمم المتحدة، حملت عنوان «تمويل التنمية في عصر كوفيد-19 وما بعده»، بمشاركة رؤساء حكومات ودول، وقال خلالها «لقد كشف وباء كوفيد - 19، الذي عاصرناه لمدة عام، أن مصير البشرية جمعاء مشترك في مواجهة المشاكل العالمية. لذا ففي تركيا، منذ بداية هذه المعركة، سعينا إلى تعزيز التضامن العالمي والتعاون الدولي. ومن هذا المنطلق، قدمنا ​​المساعدة الطبية والدعم إلى 157 دولة و12 منظمة دولية. وعلى وجه الخصوص، لم نترك إخواننا الأفارقة وحدهم في هذه الأيام الصعبة. ويجب على الدول التي لديها جرعات تطعيم زائدة عن حاجة مواطنيها أن توصل تلك اللقاحات إلى الدول المحتاجة».

موضوعات متعلقة

وأضاف أردوغان: «خلال الفترة 2009-2019، قدمنا ​​أكثر من 2.5 مليار دولار من المساعدات الإنمائية الرسمية للبلدان الأكثر نموًا فقط. وقد كشف تفشي (كوفيد 19) مرة أخرى عن التشوهات في النظام العالمي التي عبرنا عنها في كل منصة تقريبًا، وتسبب الوباء الذي أصاب حتى أغنى دول العالم وهي غير مستعدة، في إحداث دمار خطير، خاصة في البلدان المتخلفة. لقد أصبح الظلم، الذي أصبح أكثر وضوحًا مع الوباء، أكثر خطورة مع مسألة التطعيم».

وتابع الرئيس التركي «نرى أن ما يقرب من 100 دولة حول العالم لا تزال غير قادرة على الوصول إلى اللقاح. من ناحية، هناك دول قامت بتطعيم سكانها بالكامل، ومن ناحية أخرى، هناك مليارات الأشخاص الذين لم يتمكنوا من الحصول حتى على الجرعة الأولى من اللقاح، وذلك وضع مقلق للإنسانية والقيم الإنسانية. ومع ذلك، من الواضح أن الوباء لن ينتهي، وأن الانتعاش الاقتصادي لن يحدث دون ضمان الوصول العادل إلى اللقاح».

وأردف أردوغان: «عندما يتم الانتهاء من دراسات التطعيم المحلية لدينا. نتوقع إتاحة لقاحاتنا للبشرية جمعاء في أفضل الظروف. من المهم أيضًا أن يتم تنفيذ الانتعاش الاقتصادي بتفاهم قائم على التعاون والتضامن بدلاً من ردود الفعل الوقائية».

واختتم أردوغان تصريحاته قائلًا «إننا نولي أهمية لتخفيف عبء ديون البلدان منخفضة الدخل، إلى جانب تعزيز فرص السيولة. وتعد مبادرة تأجيل ديون التي اتخذتها مجموعة العشرين خطوة مهمة اتخذناها لتقليل آثار الوباء. أجد أنه من المفيد تمديد مبادرة تأجيل الديون للمرة الثانية لتغطية عام 2021 بأكمله. وأؤكد مرة أخرى على أهمية العمل معا في تضامن وتعاون في هذه العملية الصعبة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع