الرئاسة التركية تنتفض ضد تحذيرات ضباط البحرية: تمهيد لانقلاب جديد

فخر الدين ألتون

فخر الدين ألتون

أنقرة: «تركيا الآن»

أثار البيان التحذيري الذي أصدره عدد من ضباط البحرية التركية المتقاعدين، اليوم الأحد، بشأن رفض مساس الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، باتفاقية «مونترو» الخاصة بحركة المرور في البحر الأسود، غضب الرئاسة التركية

ووقع 103 أدميرال متقاعد في البحرية التركية، على بيان مساء أمس السبت، طالبوا فيه أنقرة، بأن تحافظ على التزامها باتفاقية «مونترو»، التي مكنتها من سلوك دور حيادي في الحرب العالمية الثانية.

من جهته، قال مدير دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «ما الأمر، اجتمع العديد من الأدميرالات المتقاعدين وكتبوا (بيانًا)! كما تحمس عناصر الطابور الخامسة على الفور (في إشار إلى المعارضة التركية)».

وأضاف: «اجلس حيث تجلس. لقد انتهى العصر القديم لتركيا! أظهرت هذه الأمة للأصدقاء والأعداء كيف تغلبت على الانقلابات الطموحة في 15 يوليو. الزموا مكانكم! من أنتم؟ بأي حق تشيرون بإصبعكم إلى الممثلين الشرعيين للإرادة الوطنية؟».

وتابع ألتون: «تركيا دولة قانون. لا تنسوا هذا أبدًا.. الوصاية لن تتمكن من ديمقراطيتنا مرة أخرى.. البيادق الخاسرة من القوى الأجنبية لن تتمكن من تركيا القوية الكبيرة».

تغريدة ألتون

 

واتفاقية «مونترو» دخلت حيز التنفيذ في عام 1936، بهدف تنظيم حركة مرور السفن عبر المضائق التركية إلى البحر الأسود، وفترة بقائها في هذا البحر، وتشمل سفن الدول المطلة (أوكرانيا وروسيا وجورجيا وتركيا وبلغاريا ورومانيا) على البحر الأسود وغير المطلة.

ويحذر ضباط البحرية المتقاعدون من المساس بالاتفاقية، خاصة مع استكمال الرئيس التركي لمشروع قناة إسطنبول التي تهدف إلى تقليل المرور في مضيق إسطنبول. فيما يرى خبراء أن الهدف الرئيسي للقناة هو الالتفاف حول اتفاقية مونترو التي تحد من عدد وأطنان السفن من القوى غير المطلة على البحر الأسود التي يمكنها الدخول عبر البوسفور، وهو ما يهدد الاتفاقية التي يعتبرها الضباط المتقاعدون نصرًا عسكريًا تاريخيًا حققه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع