حزب أردوغان يشن هجومًا على ضباط البحرية: عشاق تركيا القديمة اعرفوا حدودكم!

نعمان كورتولموش

نعمان كورتولموش

أنقرة: «تركيا الآن»

هاجم نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، نعمان كورتولموش، اليوم الأحد، بيان ضباط البحرية التركية المتقاعدين الذي طالبوا فيه بالتراجع عن تنفيذ مشروع قناة إسطنبول الذي يدعمه أردوغان، محذرين من المساس باتفاقية «مونترو» الخاصة بحركة المرور في البحر الأسود.

ووقع 103 أدميرلات متقاعدين في البحرية التركية، على بيان مساء أمس السبت، طالبوا فيه أنقرة، بأن تحافظ على التزامها باتفاقية «مونترو»، التي مكنتها من سلوك دور حيادي في الحرب العالمية الثانية. وجاء في البيان «من المثير للقلق أن اتفاقية مونترو قد تم فتحها للنقاش في نطاق كل من قناة إسطنبول والمعاهدات الدولية. لقد حمت اتفاقية مونترو حقوق تركيا بأفضل طريقة. ويجب على تركيا أن تحافظ على التزامها باتفاقية مونترو التي مكنتها من سلوك دور حيادي في الحرب العالمية الثانية».

وعلق نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، نعمان كورتولموش، على البيان، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قائلاً، «عشاق تركيا القديمة ومحبو الوصاية، وبعض ممثلي العقلية التي تعتبر نفسها فوق الإرادة الوطنية يحاولون جلب العقل للسياسة وضبط مسار الأمة بالبيان المزعوم الذي نشروه. لقد ولت تلك الأوقات! اعرف حدودك! حتى إذا كنت لا تشعر بالراحة، افهم ذلك جيدًا؛ هذه الأمة حمت وستحمي الوطن، والوطن الأزرق، والديمقراطية والإرادة الوطنية حتى لو دفعت الثمن».

تغريدة كورتولموش

 

واتفاقية «مونترو» دخلت حيز التنفيذ في عام 1936، بهدف تنظيم حركة مرور السفن عبر المضائق التركية إلى البحر الأسود، وفترة بقائها في هذا البحر، وتشمل سفن الدول المطلة (أوكرانيا وروسيا وجورجيا وتركيا وبلغاريا ورومانيا) على البحر الأسود وغير المطلة.

ويحذر ضباط البحرية المتقاعدون من المساس بالاتفاقية، خاصة مع استكمال الرئيس التركي لمشروع قناة إسطنبول التي تهدف إلى تقليل المرور في مضيق إسطنبول. فيما يرى خبراء أن الهدف الرئيسي للقناة هو الالتفاف حول اتفاقية مونترو التي تحد من عدد وأطنان السفن من القوى غير المطلة على البحر الأسود التي يمكنها الدخول عبر البوسفور، وهو ما يهدد الاتفاقية التي يعتبرها الضباط المتقاعدون نصرًا عسكريًا تاريخيًا حققه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع