وزارة الدفاع التركية: بيان أميرالات البحرية يهدد الديمقراطية ويسعد الأعداء

وزارة الدفاع التركية

وزارة الدفاع التركية

أنقرة: «تركيا الآن»

هاجمت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأحد، أميرالات البحرية المتقاعدين، بعد إصدار أكثر من 100 ضابط بيانًا يحذر حكومة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من المساس باتفاقية «مونترو» الخاصة بحركة مرور السفن في البحر الأسود، وطالبوا بتراجعها عن تنفيذ مشروع «قناة إسطنبول»، واحترامها للدستور الذي ينوي أردوغان تعديله.

وقالت الوزارة في بيان رسمي، اليوم الأحد، من الواضح أن إصدار مثل هذا البيان لن يؤدي إلا إلى الإضرار بالديمقراطية، والتأثير سلبًا على الروح المعنوية لأفراد القوات المسلحة التركية. وأضافت أن من حق القوات المسلحة التركية حماية حقوقها ومصالحها في شرق المتوسط وسوريا والعراق وقبرص وأذربيجان، والعديد من المناطق الأخرى الجغرافية تحت قيادة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان.

وأشارت الدفاع إلى أن نشر البحرية لهذا البيان لن يفيد سوى الأعداء فقط، مؤكدة أنه لا يمكن لأحد أن يستخدم القوات المسلحة التركية أداة للطموحات الشخصية.

موضوعات متعلقة

يُذكر أن بيان الضباط المتقاعدين ركز على أنه «من المثير للقلق أن اتفاقية مونترو قد تم فتحها للنقاش في نطاق كل من قناة إسطنبول والمعاهدات الدولية. لقد حمت اتفاقية مونترو حقوق تركيا بأفضل طريقة. ويجب على تركيا أن تحافظ على التزامها باتفاقية مونترو التي مكنتها من سلوك دور حيادي في الحرب العالمية الثانية».

اتفاقية «مونترو» دخلت حيز التنفيذ في عام 1936، بهدف تنظيم حركة مرور السفن عبر المضائق التركية إلى البحر الأسود، وفترة بقائها في هذا البحر، وتشمل سفن الدول المطلة (أوكرانيا وروسيا وجورجيا وتركيا وبلغاريا ورومانيا) على البحر الأسود وغير المطلة.

ويحذر ضباط البحرية المتقاعدون من المساس بالاتفاقية، خاصة مع استكمال الرئيس التركي لمشروع قناة إسطنبول التي تهدف إلى تقليل المرور في مضيق إسطنبول. فيما يرى خبراء أن الهدف الرئيسي للقناة هو الالتفاف حول اتفاقية مونترو التي تحد من عدد وأطنان السفن من القوى غير المطلة على البحر الأسود التي يمكنها الدخول عبر البوسفور، وهو ما يهدد الاتفاقية التي يعتبرها الضباط المتقاعدون نصرًا عسكريًا تاريخيًا حققه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع