داود أوغلو يفاجئ الجميع ويدافع عن أردوغان: لن نسمح للانقلابيين بالمرور!

أحمد داود أوغلو

أحمد داود أوغلو

أنقرة: «تركيا الآن»

أدان رئيس حزب المستقبل التركي المعارض، أحمد داود أوغلو، بيانًا أصدره أكثر من 100 ضابط متقاعد بالبحرية التركية، يحذر حكومة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من المساس باتفاقية «مونترو» الخاصة بحركة مرور السفن في البحر الأسود، وطالبوا بالتراجع عن تنفيذ مشروع «قناة إسطنبول»، واحترام الدستور الذي ينوي أردوغان تعديله.

وقال داود أوغلو في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «حزب المستقبل يقف إلى جانب الإرادة الوطنية وسيادة القانون والديمقراطية، وسواء كانوا عسكريين أم مدنيين، فلا يُسمح للراغبين في الانقلاب بالمرور»، مضيفًا: «هذا البيان الذي لم يأخذ في الاعتبار تاريخ الدولة والفترة الحساسة التي تمر بها، مثال على اللامسؤولية».

موضوعات متعلقة

يذكر أن بيان الضباط المتقاعدين ركز على أنه «من المثير للقلق أن اتفاقية مونترو قد تم فتحها للنقاش في نطاق كل من قناة إسطنبول والمعاهدات الدولية. لقد حمت اتفاقية مونترو حقوق تركيا بأفضل طريقة. ويجب على تركيا أن تحافظ على التزامها باتفاقية مونترو التي مكنتها من سلوك دور حيادي في الحرب العالمية الثانية».

اتفاقية «مونترو» دخلت حيز التنفيذ في عام 1936، بهدف تنظيم حركة مرور السفن عبر المضائق التركية إلى البحر الأسود، وفترة بقائها في هذا البحر، وتشمل سفن الدول المطلة (أوكرانيا وروسيا وجورجيا وتركيا وبلغاريا ورومانيا) على البحر الأسود وغير المطلة.

ويحذر ضباط البحرية المتقاعدون من المساس بالاتفاقية، خاصة مع استكمال الرئيس التركي لمشروع قناة إسطنبول التي تهدف إلى تقليل المرور في مضيق إسطنبول. فيما يرى خبراء أن الهدف الرئيسي للقناة هو الالتفاف حول اتفاقية مونترو التي تحد من عدد وأطنان السفن من القوى غير المطلة على البحر الأسود التي يمكنها الدخول عبر البوسفور، وهو ما يهدد الاتفاقية التي يعتبرها الضباط المتقاعدون نصرًا عسكريًا تاريخيًا حققه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع