«الشعب التركي» يرفض وصف بيان ضباط البحرية بالانقلاب: الأزمة عند حزب أردوغان

فايق أوزتراك

فايق أوزتراك

أنقرة: «تركيا الآن» 

أكد المتحدث الرسمي باسم حزب الشعب الجمهوري التركي، فايق أوزتراك، أن البيان الذي أصدره أكثر من 100 ضابط متقاعد بالبحرية التركية، ليس انقلابًا على الدولة.

وقال أوزتراك في تصريحات لجريدة «جمهورييت» التركية: «في حين أننا نمر بأوقات عصيبة من الناحية الاقتصادية ومن حيث الوباء، لا أستطيع أن أفهم محاولة حزب العدالة والتنمية أن يخرج كلمة (انقلاب) من تحت هذا البيان للتستر على تلك المشاكل».

وأردف أوزتراك قائلًا: «إن حزب العدالة والتنمية دائمًا ما يحاول أن يظهر نفسه مظلومًا»، مشيرًا إلى أن هناك صفة مميزة للانقلابيين المدنيين، وهي أنهم يحاولون أن يخرجوا كلمة انقلاب من مجرد بيان لـ103 من الأميرالات».

موضوعات متعلقة

وأضاف أوزتراك أن الأميرالات يعبرون فقط عن آرائهم بشأن اتفاقية «مونترو»، مؤكدًا أنه لا يجب أن ينشغل جدول أعمال تركيا بهذه الواقعة.

يذكر أن بيان الضباط المتقاعدين ركز على أنه «من المثير للقلق أن اتفاقية مونترو قد تم فتحها للنقاش في نطاق كل من قناة إسطنبول والمعاهدات الدولية. لقد حمت اتفاقية مونترو حقوق تركيا بأفضل طريقة. ويجب على تركيا أن تحافظ على التزامها باتفاقية مونترو التي مكنتها من سلوك دور حيادي في الحرب العالمية الثانية».

اتفاقية «مونترو» دخلت حيز التنفيذ في عام 1936، بهدف تنظيم حركة مرور السفن عبر المضائق التركية إلى البحر الأسود، وفترة بقائها في هذا البحر، وتشمل سفن الدول المطلة (أوكرانيا وروسيا وجورجيا وتركيا وبلغاريا ورومانيا) على البحر الأسود وغير المطلة.

ويحذر ضباط البحرية المتقاعدون في بيانهم، من المساس بالاتفاقية، خاصة مع استكمال الرئيس التركي لمشروع قناة إسطنبول التي تهدف إلى تقليل المرور في مضيق إسطنبول. فيما يرى خبراء أن الهدف الرئيسي للقناة هو الالتفاف حول اتفاقية مونترو التي تحد من عدد وأطنان السفن من القوى غير المطلة على البحر الأسود التي يمكنها الدخول عبر البوسفور، وهو ما يهدد الاتفاقية التي يعتبرها الضباط المتقاعدون نصرًا عسكريًا تاريخيًا حققه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع