صحيفة فرنسية: مهمة قادة الاتحاد الأوروبي في تركيا ليست سهلة

قادة الاتحاد الأوروبي في تركيا

قادة الاتحاد الأوروبي في تركيا

باريس:«تركيا الآن»

وصفت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية زيارة كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي رئيس المجلس الأوروبي «شارل ميشيل» ورئيسة المفوضية الأوروبية «أورسولا فون دير لاين» إلى أنقرة اليوم للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خطوة أولية في سبيل إعادة العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي إلى نصابها الصحيح.

وأكدت الصحيفة، في تقريرها الذي حمل عنوان «الاتحاد الأوروبي يحاول تطبيع العلاقات مع تركيا»، أن مهمة قادة الاتحاد لن تكون سهلة خاصة في مجالات حقوق الإنسان وسيادة القانون خاصة بعد انسحاب تركيا من اتفاقية إسطنبول المتعلقة بمناهضة العنف ضد المرأة والعنف الأسري.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن القادة الأوربيين ذهبوا إلى أنقرة بطلب من أردوغان مشددة على أن ذلك اللقاء قد يكون خطوة جديدة في سبيل إحياء العلاقات الهشة للغاية بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

وتابعت الصحيفة الفرنسية أن اللقاء سيتم متابعته غعن كثب في العديد من العواصم الأوروبية خاصة بعد فترة شهدت العديد من التطورات التي زادت التوتر بين أنقرة وبروكسل طوال عام 2020، ولعل أبرزها فتح تركيا لحدودها لمرور طالبي اللجوء إلى اليونان؛ وبعض تصريحات لقادة الاتحاد الأوروبي؛ والدور التركي في سوريا والعراق وليبيا والتوترات في ناغورنو كاراباخ؛ وانتهاكات حقوق الإنسان في تركيا، وموقف تركيا تجاه اليونان.

وأضاف التقرير أن زيارة ميشيل وفون دير لاين إلى أنقرة التي تستغرق يومًا واحدًا مهمة لأنها تتزامن مع اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي يومي 25 و 26 مارس مشيرًا إلى أن قادة الاتحاد الأوروبي قاموا بهذه الزيارة دون أي "ضمان" على جدول الأعمال.

وصرح أحد الدبلوماسيين الأوروبيين، قائلاً، «تم التخطيط لزيارة في السنة الخامسة لاتفاقية الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. لكن، إذا تم عقد هذا الاجتماع قبل قمة الاتحاد الأوروبي، لكان أردوغان قد قال لقادة الاتحاد "هذه قائمة مطالبي"».

كما تطرق التقرير إلى أن فون دير لاين وميشيل لم يدليا بعد ببيان بخصوص اعتقال الأدميرالات المتقاعدين الذين وقعوا بيان بشأن «اتفاقية مونترو».

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع