زعيم المعارضة التركية: دولة أردوغان فقدت عقلها.. هل أصبحنا مثل أفريقيا!

كلتشدار أوغلو

كلتشدار أوغلو

أنقرة: تركيا الآن

شن رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي، كمال كليتشدار أوغلو, هجومًا على الرئيس رجب طيب أردوغان, متهمًا إياه بإلهاء الشعب التركي عن المشاكل التي تعاني منها تركيا، وقال «نحن أمام حكم شخص تسحقه مشاكل جسيمة، يهاجم اليسار واليمين للتستر على يأسه، ويريد أن يشغل المجتمع بأجندات مصطنعة»، وذلك على خلفية أزمة أميرالات البحرية المتقاعدين الذين أصدروا بيانًا حذروا فيه من المساس باتفاقية المضايق التاريخية «مونترو»، واعتبرته السلطة انقلابًا على الديمقراطية.

وقال زعيم المعارضة، خلال اجتماعه بالكتلة الحزبية للشعب بالبرلمان «إننا نواجه قوة سياسية فقدت عقلها الإداري. فقدت السيطرة، لا تستطيع إدارة تركيا. نحن أمام حكم إنسان تسحقه مشاكل جسيمة، يهاجم اليسار واليمين للتستر على يأسه، ويريد أن يشغل المجتمع بأجندات مصطنعة. نحن أمام مثل هذه الصورة لأول مرة في تاريخ الجمهورية. نحن أمام سلطة سياسية فقدت سلطتها الإدارية بالكامل».

موضوعات متعلقة

وانتقد كليتشدار أوغلو سياسة الحكومة في التعامل مع لقاحات فيروس كورونا، قائلًا «نحن حاليا في فترة وباء. وينتظر الناس اللقاحات. أين تلك الجرعات؟ من سيضمن سلامة الناس؟ من يدير هذه الدولة؟ يجب على الجميع طرح هذا السؤال على أنفسهم».

وانتقد زعيم المعارضة مؤتمرات حزب العدالة والتنمية، وأكد أن قياداته «بدأوا المؤتمرات من البحر الأسود. لقد قلنا مرارًا وتكرارًا أن هذا صديق خاطئ. تم الحفاظ على جميع المسافات الاجتماعية في مؤتمر حزب الشعب الجمهوري ولم يحافظ عليها حزب العدالة والتنمية في مؤتمراته. حزب الشعب الجمهوري لا يحكم الدولة. بل يدير الدولة شخص واحد من حزب العدالة والتنمية. لم نعرض حياة أي من مواطنينا للخطر. قل لي الآن، من يمكنه إدارة الدولة بشكل أفضل؟».

وأضاف كليتشدار أوغلو: «هناك فاتورة لهذا. من يدفع هذه الفاتورة؟ القصر والمحيطون به حالتهم جيدة للغاية. يحصلون على 5 رواتب. لا يدفعون الضرائب. لا يهتمون بمن يفقد حياته أو يموت من الوباء. الشيء الوحيد الذي ينتظرونه هو ملء جيوبهم. ما هو وضع أصحاب الدكاكين، والبائعين، وسائقي سيارات الأجرة، وبائعي الخبز في عصابة الخمسة؟ هل يعرف القصر؟ القصر لا يهتم حتى. هل يعرفون عن حالات الانتحار والفقر؟ الناس في حالة كارثية. هل يستطيع أردوغان الذهاب إلى أصحاب المتاجر؟ ربما يذهب مع 50 ألف حارس». وأردف: «تأكدوا من أن هؤلاء بلا ضمير».

وأوضح زعيم الشعب أن عددًا كبيرًا من التجار قد أفلس خلال العام الأخير، وقال «إنهم يديرون الدولة وهم بائسون. في عام 2020، أفلس 99 ألفًا و588 تاجرًا، فكيف يعيش هؤلاء؟ على من يدير الدولة أن يسأل عن رزقهم؟ هل يمكن للقصر أن يسأل هذا؟ لا يسأل. لا يهتم. الشيء الوحيد الذي يهتم به هو كيف يحتفظ بالعرش. لقد أفلس 124 ألفًا من تجارنا في آخر 14 شهرًا. هذا هو ما تجلبه السياسة الخاطئة التي يتبعونها. يتساءل الناس هل هي تركيا أم أفريقيا؟ ماذا عن شبابنا والعاطلين عن العمل؟ ستدير الدولة لمدة 19 عامًا، وستخلق 10 ملايين و287 ألف عاطل عن العمل. ثم ستخرج وتقول إنني أدير هذا البلد جيدًا. ما هو الجمال الذي تتحدثون عنه؟».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع