صحف تركية تنتقد ترويج الدوحة لقناة إسطنبول: أصبحت مشروعًا قطريًا

قناة إسطنبول

قناة إسطنبول

أنقرة: «تركيا الآن»

سلطت الصحف التركية الضوء على الدعاية الترويجية التي تقوم بها قطر لمشروع «قناة إسطنبول»، وذلك بالتزامن مع إصدار أكثر من 100 ضابط متقاعد بالبحرية التركية، بياناً لتحذير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من المساس باتفاق «مونترو» الخاص بحركة المرور في البحر الأسود، مطالبين بالتراجع عن تنفيذ مشروع «قناة إسطنبول».

وأشارت في إطار ذلك جريدة «يني تشاغ»، التركية، إلى بث قطر إعلانات ترويجية لمشروع قناة إسطنبول الذي يصمم الرئيس التركي أردوغان على تنفيذه، خلال العامين الماضيين، موضحة حيازة قطر لبعض الأراضي في المنطقة.

ولفتت أيضًا الانتباه إلى أن مشروع إسطنبول أصبح يُدعى مؤخرًا «قطر إسطنبول»، أي عرب إسطنبول، بسبب حيازة القطريين للعديد من الأراضي حول المنطقة التي سينفذ فيها مشروع قناة إسطنبول، حيث تمتلك الشيخة موزة، والدة الأمير القطري، 44 فدانًا في المنطقة.

يُذكر أن الشيخة موزة والدة الأمير تميم بن حمد آل ثاني، قد اشترت قطعة أرض كبيرة على طريق قناة إسطنبول، تقدر مساحتها بـ44 فدانًا، في ديسمبر من عام 2018، في صفقة سرية تمت بعد حوالي شهر من إنشاء موزة لشركة بمنطقة باشاق شهير بمدينة إسطنبول برأس مال يقدر بـ100 ألف ليرة تركية.

يُذكر أنه أصدر أكثر من 100 ضابط متقاعد بالبحرية التركية، لتحذيره من المساس باتفاق «مونترو» الخاص بحركة المرور في البحر الأسود، مطالبين بالتراجع عن تنفيذ مشروع «قناة إسطنبول».

وطالبوا في البيان أنقرة، بأن تحافظ على التزامها باتفاقية «مونترو»، التي مكنتها من سلوك دور حيادي في الحرب العالمية الثانية، حيث دخلت حيز التنفيذ في عام 1936، بهدف تنظيم حركة مرور السفن عبر المضائق التركية إلى البحر الأسود، وفترة بقائها في هذا البحر، وتشمل سفن الدول المطلة (أوكرانيا وروسيا وجورجيا وتركيا وبلغاريا ورومانيا) على البحر الأسود وغير المطلة.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع