سفارة الصين لدى تركيا تهاجم المرأة الحديدية ورئيس بلدية أنقرة.. والسبب؟

ميرال أكشنار ومنصور يافاش

ميرال أكشنار ومنصور يافاش

أنقرة- «تركيا الآن»
هاجمت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى أنقرة، رئيس بلدية أنقرة، منصور يافاش، والمرأة الحديدية ورئيسة حزب الخير، ميرال أكشنار، بسبب منشوراتهم التي أدانوا فيها الصين بسبب مذبحة بارين التي راح ضحيتها العديد من المسلمين من تركستان الشرقية.

ووفقًا لما ذكره موقع «جمهورييت» التركي، قالت السفارة الصينية، عبر منشور على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تعليقًا على هذا الحدث، «يعارض الجانب الصيني ويدين بشدة أي تحدي من جانب أي شخص  أو سلطة لسيادة الصين ووحدتها. ونحتفظ بالحق في الرد على ذلك بشكل صحيح وعادل». 

يُذكر أن المرأة الحديدية ورئيسة حزب الخير، ميرال أكشنار، قالت في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، بالأمس، في ذكرى إحياء مجزرة «بارين»،«في ذكرى مجزرة بارين، أحيي ذكرى أبناء تركستان الشرقية الذين لم يخضعوا للعبودية الصينية في تلك المذبحة، لن ننسى أقاربنا ولن نسكت على اضطهادهم، بالتأكيد ستصبح تركستان الشرقية مستقلة يومًا ما». 

على الجانب الآخر، قال رئيس بلدية أنقرة، عن حزب الشعب الجمهوري، منصور يافاش، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «على الرغم من مرور 31 عامًا، مازالنا نشعر بآلام المذبحة في تركستان الشرقية، نتمنى لشهدائنا الرحمة». 

جدير بالذكر أن مجزرة بارينو المعروفة باسم بارين حدثت في رمضان 5 أبريل 1990 عندما أراد أهل قرية بارين في منطقة آقتو في جنوب كاشغر بتركستان الشرقية  بناء مسجد جديد في قريتهم، إلا أن القوات الصينية قصفت القرية بالمدافع والطائرات ثم قاموا بإلقاء القنابل اليدوية على البيوت لإجبار النساء والأطفال على الخروج منها وذهب ضحيتها المئات.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع