إثيوبيا تُعقد الأزمة: ملء سد النهضة في موعده والتأخير يكلف مليار دولار

سد النهضة

سد النهضة

أديس أبابا: «تركيا الآن»

قال وزير المياه والري الإثيوبي سليشي بقلي، إن بلاده مضت قدمًا في عملية الملء الثاني لسد النهضة، وسيتم في موعده وفق ما خطط له، ولا يستطيع أحدٌ تغيير موعد الملء الثاني لأنها عملية مرتبطة فنيًا بالبناء، مشيرًا إلى أن أي تأخير في الملء سيشكل خسارة لإثيوبيا تصل إلى مليار دولار، وفقًا لوكالة الأنباء الإثيوبية.

 أضاف خلال مؤتمر صحفي أن «السودان أكثر المستفيدين من سد النهضة وجاهزون لتلبية مخاوف السودان بشأن الملء وتبادل المعلومات معه، وأن اجتماع كينشاسا أوضحنا فيه موقف أديس أبابا ورغبتها في إنهاء هذه المفاوضات، وأكدنا في كنشاسا التزامنا بتبادل المعلومات حول عملية الملء».

كانت مفاوضات الكونغو بشأن أزمة سد النهضة بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا انتهت بالفشل، حسب ما أكدت وزارة الخارجية المصرية، وسط امتعاض مصري سوداني من الموقف الإثيوبي المتعنت، ورفضه العديد من المقترحات التي قدمت خلال المحادثات.

 وأشار وزير المياه والري الإثيوبي إلى أن «المتفق عليه مع مصر وإثيوبيا وفق إعلان المبادئ هو التفاوض بحسن نيه»، موضحًا أن إثيوبيا «تنتظر قرار رئيس الاتحاد الأفريقي حول استئناف مفاوضات سد النهضة».

كانت السلطات الإثيوبية واصلت تعنتها في التفاوض بشأن سد النهضة، مشيرة إلى أن استعمال مياه النيل حق سيادي لها، ولا يحق لأحد أن يمنعها من استخدامه.

وعلى لسان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين، زعمت أديس أبابا التزامها تجاه استكمال المفاوضات بنجاح في إطار الاتحاد الإفريقي.

من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن بلاده برئاسة عبد الفتاح السيسي، لن تقبل بأي ضرر مائي يقع عليها أو على السودان فيما يتعلق بقضية سد النهضة.

وأكد شكري في تصريحات لفضائية «العربية»، الثلاثاء، أن مصر ستتحرك إذا لحق بها أي ضرر مائي جراء سد النهضة، وأن لدى بلاده سيناريوهات مختلفة لحماية أمنها المائي.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع