منصور يافاش يرد على الصين: نتضامن مع إخوتنا الإيجور ونستجيب لصرخة المضطهدين

منصور يافاش

منصور يافاش

أنقرة-«تركيا الآن»

علق رئيس بلدية أنقرة عن حزب الشعب الجمهوري، منصور يافاش، على هجوم السفارة الصينية عليه، وعلى رئيسة حزب الخير، ميرال أكشنار،  بسبب إدانتهما لـ«مذبحة بارين» ضد الإيجور، وقال: «حينما يندلع حريق أو تقع مشكلة على رأس إخوتنا، فستكون هذه مشكلة الأمة التركية».

وأضاف يافاش قائلًا، «ليس لدينا نية للتدخل في الشؤون الداخلية لأحد، ولكننا نعتقد أنه علينا الوفاء بضرورة أن نكون بشرًا إذا كان هناك صرخة من المضطهدين في مكان ما، أو إذا كانت هناك حاجة إلى منع حدوث مذبحة مرة أخرى».

موضوعات متعلقة

يُذكر أنه هاجمت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى أنقرة، في وقت سابق، رئيس بلدية أنقرة، منصور يافاش، والمرأة الحديدية ورئيسة حزب الخير، ميرال أكشنار، بسبب منشوراتهم التي أدانوا فيها الصين بسبب مذبحة بارين التي راح ضحيتها العديد من المسلمين من تركستان الشرقية.

ووفقًا لما ذكره موقع «جمهورييت» التركي، قالت السفارة الصينية، عبر منشور على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تعليقًا على هذا الحدث، «يعارض الجانب الصيني ويدين بشدة أي تحدي من جانب أي شخص  أو سلطة لسيادة الصين ووحدتها. ونحتفظ بالحق في الرد على ذلك بشكل صحيح وعادل».

 

جدير بالذكر أن مجزرة بارينو المعروفة باسم بارين حدثت في رمضان 5 أبريل 1990 عندما أراد أهل قرية بارين في منطقة آقتو في جنوب كاشغر بتركستان الشرقية  بناء مسجد جديد في قريتهم، إلا أن القوات الصينية قصفت القرية بالمدافع والطائرات ثم قاموا بإلقاء القنابل اليدوية على البيوت لإجبار النساء والأطفال على الخروج منها وذهب ضحيتها المئات.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع