أكشنار لأردوغان: ستخرج من إدارة هذا البلد بإرادة الأمة والديمقراطية

أكشنار

أكشنار

 أنقرة: «تركيا الآن»

وجهت رئيسة حزب الخير، ميرال أكشنار، انتقادات إلى الحكومة التركية، وقالت: «مع اقتراب أهم مصادر الدخل القومي وهو موسم السياحة، هل أنتم مسرورون من التلاعب بقوت الملايين من الموظفين؟! هل أنتم سعداء بينما مواطنونا لا يستطيعون إيجاد أسرّة في المستشفيات؟».

وأضافت أكشنار خلال كلمتها باجتماع الكتلة الحزبية بالبرلمان التركي مستهدفة بحديثه الرئيس أردوغان: «سأواجهك بما خدعت به هذه الأمة. سأفضح كل قبح تفعله. إما أن تكون خادمًا تحت تصرف الأمة أو سأخبر هذا الشعب عن الـ5 رواتب التي تتقضاها. بإرادة أمتنا، ستخرجون من إدارة هذا البلد بالديمقراطية. سأحاول أن أفعل ما لم تفعله. يؤسفني أن أكشف عن كل قبح تفعله. اسمحوا لي أن أخبر شركائي وأصدقائي الصغار، ليس لدي أي نية لعرقلة الطريق، ولا داعي للقلق. لن أكون في تحالف الشعب أبدًا، لا يمكنني الدخول بينكم. نحاول إسماع صوت الأمة. فإما أن تحكم هذا البلد كرجل حتى الانتخابات، أو أقول لك ولأمتنا أنك ستخرج من إدارة هذا البلد في الانتخابات الأولى».

موضوعات متعلقة

وعلقت أكشنار على قرار الحكومة التركية بالإغلاق الجزئي، وقالت: «لقد حذرنا الحكومة مرات عديدة منذ بداية الوباء وشرحنا ما يجب القيام به يومًا بعد يوم. قلنا أنصتوا للعلماء، لا ينبغي لأمتنا أن تؤذى. قلنا لا تتأخروا عن خطوة الإغلاق الكامل لمدة 3 أسابيع. أهم مصدر للدخل في تركيا هو موسم السياحة الذي يقترب.. هل أنتم مسرورون من التلاعب بقوت الملايين من الموظفين؟! هل أنتم سعداء بينما مواطنونا لا يستطيعون إيجاد أسرّة في المستشفيات؟ في الوقت الذي تنتظر فيه أمتنا اللقاح ألا تخجلون من إرسال 150 ألف جرعة إلى ليبيا، واأسفاه عليكم!».

وأوضحت أكشنار أن موظفي أردوغان يهربون قائلة, «المقربون من القصر للأسف لا يستطيعون الكلام، لأنهم يخافون من فقدان ملذات القصر، وضياع السيارات التي تحتهم، وتخفيض رواتبهم التي من خمسة أماكن مختلفة. إنهم خائفون لدرجة أن حتى موظفي البلدية التابعين لحزب العدالة والتنمية لجأوا إلى ألمانيا. أرسل رئيس بلدية ملاطية يشيل يورت فريقاً مكوناً من 42 شخصًا إلى ألمانيا للتدريب. باستثناء شخصين، غادر 40 شخصًا وعاد 2».

وأكدت أكشنار على أهمية السياحة كمصدر دخل لتركيا قائلة, «إذا لم تكن هناك ديمقراطية في بلدك، فلا توجد سياحة. إذا لم تكن هناك عدالة في بلدك، فلا توجد سياحة. إذا لم يكن هناك سلام في بلدك، فلا توجد سياحة. تخرجون من اتفاقية إسطنبول وتفضحون تركيا بذلك، فتصبح السياحة هنا سيئة السمعة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع