رويترز: مقتل 18 في اشتباكات بين جماعات أورومو وأمهرة الإثيوبية

قتل

قتل

أديس أبابا-«تركيا الآن»

قال مسؤولون محليون، اليوم الإثنين، إن اشتباكات بين أفراد ينتمون إلى أكبر مجموعتين عرقيتين في إثيوبيا -أورومو وأمهرة- أسفرت عن مقتل 18 شخصًا على الأقل أواخر الأسبوع الماضي، في أحدث اندلاع لأعمال العنف قبل الانتخابات الإثيوبية في يونيو.

تشترك منطقتا أمهرة وأوروميا في الحدود، وتصاعدت الهجمات على المدنيين من مجموعة عرقية تعيش على الجانب الآخر من الحدود في الأشهر الأخيرة.

وقال رئيس منطقة جيل تيموجا بمنطقة أورومو الخاصة، إن الحادث الأخير وقع في شمال البلاد، في بلدة أتايي بمنطقة أمهرة، يوم الجمعة، بعد أن قتلت قوات الأمن التابعة للأمهرة صاحب متجر.

وقال لرويترز: «ثم ذهب الجميع إلى منزلهم وأحضروا بنادقهم وهكذا بدأ الاشتباك» في إشارة إلى المدنيين الذين يقاتلون قوات الأمن في الأمهرة. مضيفًا: «فقط في مركز صحي واحد، رأيت 53 شخصًا أصيبوا، وقتل 18 شخصًا. جميعهم من مجموعات أورومو العرقية».

قال إلياس أبيبي، رئيس منطقة كيوت في منطقة شمال شوا في أمهرة، إن القتال نتج عن مجموعة منشقة عن جبهة تحرير أورومو، وهي حزب معارض.

وأكد إلياس: «ما زلنا نقيم الضرر لكن الكثيرين لقوا حتفهم وحتى الكنيسة احترقت».

قالت المجموعة المنشقة، المعروفة باسم جيش تحرير أورومو (OLA)، إنها لم تكن موجودة في المنطقة التي وقع فيها القتال.

وقال المتحدث باسم مكتب الشؤون القانونية أوداء تربي في رد بالبريد الإلكتروني تسعى حكومة ولاية أمهرة الإقليمية إلى تبرير ارتكاب فعل تطهير عرقي آخر.

موضوعات متعلقة

وأضاف أن «القتال اندلع بين قوات امهرة الخاصة المدججة بالسلاح وقوات امهرة الخاصة التي تتمتع بصلابة قتالية ومزارعي اورومو الذين يحملون بنادق كلاشينكوف كجزء من تقاليدهم».

في أعقاب الحادث، قالت وزارة الدفاع يوم الأحد إنها أنشأت مركز قيادة عسكريًا في المنطقة، وقالت إن الأفراد مُنعوا من حمل الأسلحة النارية على بعد 20 كيلومترًا من الطرق الرئيسية بين بلدتي أمهرة كومبولتشا ودبريسينا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع