بعد إحالته للتحقيق بتهمة تهديد أردوغان..نائب تركي: ذكاء النظام بحجم أحذيتهم

أردوغان وإنجين ألتاي

أردوغان وإنجين ألتاي

أنقرة: «تركيا الآن»

استنكر نائب رئيس مجموعة حزب الشعب الجمهوري التركي، تأويل السلطات التركية لحديث عن خلع رجب طيب أردوغان بالانتخابات، باعتباره تهديدًا بالانقلاب والقتل، متهمًا النظام الحاكم بالغباء.

كان ألتاي توعد أردوغان بأن يخلعه الشعب عبر الانتخابات الديمقراطية، آملًا ألا تكون نهاية الرئيس كنهاية رئيس الوزراء التركي الأسبق عدنان مندريس، أول زعيم سياسي منتخب ديمقراطياً في تاريخ تركيا. أُزيح عن السلطة بانقلاب عسكري عام 1960 نفذّه الجيش التركي وأُلقي القبض عليه وأُعدِم شنقاً مع اثنين من أعضاء مجلس وزرائه في 17 سبتمبر 1961.

وسبق أن قال ألتاي «لم يكن لدي خوف. ما هو أكبر خطأ في تاريخ الجمهورية؟ لقد طرحت سؤالاً، والآن سأجيب؛ هو إعدام مندريس. إنه أكبر خطأ، أكبر ضربة للديمقراطية التركية. لكن الراحل مندريس قدم الكثير لهذه المراكز الدينية لفترة من الوقت، لقد تنازل. ماذا كان على مندريس أن يفعل بعد ذلك؟ كان عليه أن يسن قانون حماية أتاتورك. آمل ألا يكون مصير أردوغان مثل مصير مندريس. سنطيح بأردوغان بالانتخابات الديمقراطية. سنخلع سترته. لدى أردوغان بارنويا الانقلاب. لقد انتهى زمن تلك البارانويا».

واعتبر أردوغان حديث ألتاي تهديدًا بالقتل، وقال «كل نفسٍ ذائقة الموت، هل أنت راضٍ عن مصير مندريس؟ تنبهنا بأننا سيحدث لنا نفس المصير. لا تحاول عبثًا فنحن جاهزون لمعاقبة من يحاول فعل هذا، ولقد رأيت هذا في 15 يوليو، وجعلنا هذه الدولة مقبرة لمن حاول الانقلاب».

وشرعت السلطات التركية في إجراءات تنفيذ تهديدها للمعارضة التركية، بفتح تحقيق مع نائب رئيس مجموعة حزب الشعب الجمهوري.

وقال ألتاي عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر, «إن معدل الكلام لدى أولئك الذين يفهمون من كلامي باعتباره انقلابًا، هو نفس معدل حجم أحذيتهم».

وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، هدد المعارضة التركية، بأن يشهدوا ليالي أسوأ من ليلة انقلاب 15 يوليو 2016 المزعوم، مقسمًا بالله على تنفيذ ذلك.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع