نشرة «تركيا الآن»| إمام «أيا صوفيا» السابق ينافس الملحدين في نشر الإلحاد

آياصوفيا

آياصوفيا

نشر موقع تركيا الآن» خلال الساعات القليلة الماضيةًا عددًا من التقاير والموضوعات في مقدمتها «ملحدون يشكر إمام مسجد «أيا صوفيا» السابق لجهده في نشر التيار».

إلى أهم الأخبار

 

جمعية الإلحاد التركية تشكر إمام مسجد «أيا صوفيا» السابق لجهده في نشر التيار

أعربت جمعية الإلحاد في تركيا، الرسمية، عن شكرها لإمام مسجد «أيا صوفيا» السابق، محمد بوينوكالين، نظرًا لأرائه التي ساهمت في انتشار تيار الإلحاد في تركيا متمنية نه السير على هذا النحو.

وكان «محمد بوينوكالين»، الذي ترك منصبه بعد العديد من التعليقات التي أدلى بها حول العديد من الموضوعات الخلافية، قد عاد لإثارة الجدل مرة أخرى من خلال نشره العديد من التغريدات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

وقال بوينوكالين، في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»، «كل شخص يعيش في هذا البلد - بمن فيهم أنا - يدفع ضرائب أكثر أو أقل، ونحن جميعًا لدينا حق في هذه الضرائب، ومعظم هذه الضرائب تأتي من مصادر حلال غير الكحول والقمار. كما نحصل على أجر عملنا من الشق الحلال. الحمد لله».

 

أردوغان يعين نفسه رئيسًا للجنة مراقبة حقوق الإنسان

نشرت الجريدة الرسمية التركية، اليوم الجمعة، خطة عمل حقوق الإنسان التي أعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مطلع مارس الماضي، تحت رؤية «فرد حر، مجتمع قوي، تركيا أكثر ديمقراطية».

وفي واقعة غريبة من نوعها، عين الرئيس التركي نفسه في منصب رئيس لجنة إدارة ومراقبة وتقييم ما يسمي خطة عمل حقوق الإنسان، والتي من شأنها مراقبة تنفيذ خطة العمل بشكل فعال وبصورة شفافة إلى جانب متابعة وتنسيق أعمال الوزارات والمؤسسات العامة، مما أثار حفيظة الكثيرين الذين يرون أن السلطة التركية تريد أن تكون الخصم والحكم في نفس الوقت.

يذكر أن اللجنة ستتألف أيضًا من نائب الرئيس، ووزير العدل، ووزير الأسرة والخدمات الاجتماعية، ووزير العمل والضمان الاجتماعي، ووزير الخارجية، ووزير الخزانة والمالية، ووزير الداخلية. كما وُضِح أنه في حالة غياب أردوغان، سيرأس المجلس نائب الرئيس.

 

رئيس وزراء تركيا الأسبق: أردوغان يتسبب في ابتعاد الشعب عن الدين

اتهم رئيس حزب المستقبل التركي، أحمد داود أوغلو، الرئيس التركي وزعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان، بالتسبب في ابتعاد الشعب التركي عن الدين والروحانية بالأخطاء التي يرتكبها.

وقال داود أوغلو، الذي حل ضيفًا على أحد البرامج على قناة «قرار تي في»، أمس الجمعة، «لن نسمح بانتهاك حقوق شعبنا. هذه السلطة لم تعد قادرة على حماية حقوق الشعب. فقط نحن من يمكننا حماية تلك الحقوق. لا تترددوا، لا أحد يستطيع إعادة تركيا إلى 28 فبراير (الانقلاب العسكري أو ما يسمى انقلاب ما بعد الحداثة). أردوغان ليس هو الضمان لذلك. وإذا عادت أيديولوجية 28 فبراير إلى الظهور، فإن أردوغان هو من أعطى منظري 28 فبراير مرتبة في النظام. إن أردوغان هو الذي يبعد الناس عن الدين والروحانية بأخطائه».

وتابع داود أوغلو، الذي تولى من قبل رئيس وزراء تركيا تحت رئاسة أردوغان: «بحلول نهاية الشهر، سأكون قد التقيت مع جميع رؤساء المقاطعات واحدًا تلو الآخر. هذا هي قناعاتهم جميعًا؛ الأحزاب الحاكمة لديها خسارة كبيرة في الأصوات. والأمر الثاني؛ هناك ضغط غير عادي. نحن مدينون لهذه الأمة وسندفع هذا الدين. لا أقول هذا من أجل إضفاء الطابع الشخصي. سنقف حائلاً أمام من يمارس السياسة مستغلاً في ذلك الحديث عن مخاوف هذه الأمة. سنحقق الحرية والعدالة والشرف والمعيشة الكريمة لكل الشرائح في تركيا».

 

الشرطة التركية تحذر الصحفيين من تصوير احتجاجات العمال: الاعتقال في انتظاركم

أصدرت مديريات الأمن التركية للشرطة التركية، اليوم السبت، تعليمات بمنع الصحفيين والمواطنين من تصوير الاحتجاجات مما يزيد من انتهاكات حقوق الإنسان وتعدي الشرطة على المحتجين.

وطالبت مديريات الأمن بمنع المواطنين من التصوير بالفيديو عبر هواتفهم المحمولة، واعتقال أي مواطن أو صحفي يوثق الأحداث.

وتدخلت الشرطة بشكل عنيف جدًا في الاحتجاجات التي نظمها العمال في تركيا، ومنعت المحتجين من السير إلى ساحة تقسيم في إسطنبول.

 

مجلس الشيوخ الأمريكي يطالب بفرض عقوبات على تركيا لانتهاكها حقوق الإنسان

طالب مجلس الشيوخ الأمريكي، بفرض عقوبات على تركيا إثر انتهاكها لحقوق الإنسان في البلاد، مشددًا على أنه «لا يمكن القبول بهذا أبدًا، كما يتوجب على السلطات التركية تعديل قانون حقوق الإنسان».

ووفقًا للخبر الذي نشره موقع «دوفار»، أوضح أعضاء المجلس التابعون للحزب الديموقراطي الأمريكي أن سجل تركيا في حقوق الإنسان لا يمكن القبول به، فمنذ عام 2016 جرى اعتقال عشرات الآلاف من الأشخاص بتهمة «المساعدة في محاولة الانقلاب» و«دعم الإرهاب»، علاوة على قمع وتعنيف المدنيين.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع