داود أوغلو: لو كان وزير الصحة يحترم نفسه لاستقال بعد تكذيب أردوغان له

أحمد داوود أوغلو

أحمد داوود أوغلو

أنقرة: «تركيا الآن»

هاجم رئيس حزب المستقبل التركي، أحمد داود أوغلو، وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، مطالبًا إياه بالاستقالة إذا كان لديه احترام لذاته، وذلك بعد تكذيب الرئيس التركي وزعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان لتصريحاته بشأن اللقاح.

وقال داود أوغلو، الذي حل ضيفًا على أحد البرامج على قناة «قرار تي في»، أمس الجمعة، «هناك تفسيران: لقد اجتمعت اللجنة العلمية يوم الأربعاء، وخرج السيد فخر الدين قوجة وقال: قد نواجه اضطرابًا في إمدادات اللقاح الشهرين المقبلين، لكننا سنرتاح في المستقبل. هذا ليس رأي فخر الدين قوجة فقط. اللجنة العلمية تقول هذا أيضًا. واليوم، أدلى الرئيس ببيان أثناء مغادرته صلاة الجمعة. وقال لا تقلقوا، لا توجد مشكلة في توفير اللقاحات، هناك لقاح. الموضوع هو: إذا كان فخر الدين قوجة يقول الحقيقة بينما الرئيس يكذب وزيره ويهينه علانية، ليستقل فخر الدين قوجه إذا كان يحترم ذاته. من يحترم نفسه كان سيستقيل اليوم».

وتابع داود أوغلو: «هناك حقيقة واضحة جدًا يعرفها الجميع: (سينوفاك) و(سبوتنيك) ليسا لقاحين فعالين. لم يجتاز (سبوتنيك) الاختبارات في البرازيل. طلبت الصين لقاح (بيوتنيك) من ألمانيا، حيث لم تعتبر الصين لقاح (سينوفاك) كافياً. وفي حين أن العالم يسير في اتجاه العودة للحياة الطبيعية، فإن تركيا في الاتجاه المعاكس جنبًا إلى جنب مع الهند والبرازيل».

وحول قرار الإغلاق التام، علق داود أوغلو، «قرار الإغلاق صحيح، لكن أثناء اتخاذ قرار الإغلاق، قلت إنه يجب اتخاذ الإجراءات التالية أولاً ونشرناها: أولاً، دفع جميع فواتير وإيجارات التجار، وثانيًا، ادعم المزارعين عندما يأتون إلى موسم الحصاد، ثالثًا ، قم بإلغاء بدل العمل القصير فورًا، ورابعًا، يجب مساعدة كل أسرة تحتاج إلى مساعدة اجتماعية بما لا يقل عن الحد الأدنى للأجور. عندما تقرر الإغلاق مع اتخاذ تلك الإجراءات، حينئذ يمكن أن نسميها حكومة. لكن إذا قررت السلطة الإغلاق بدون هذه الإجراءات، فهذا يعني أن هناك إدارة استبدادية معزولة عن الشعب».

وتابع داود أوغلو، «قرار الإغلاق يعني عدم وجود عبور للطرق السريعة والأنفاق والجسور. حينئذ ستقول "لن يتم دفع ضمانات الخزينة خلال هذه الفترة". الأموال التي ستدفع لهذه الشركات في 18 يومًا هي مليار ونصف المليار ليرة تركية. أنت لا تتنازل عن الدفع لتلك الشركات نظرًا لأن هناك شريحة لها مصالح أكثر من مصالح الدولة، ويجب عليك الحفاظ على مؤيديك. من ناحية أخرى، أنت بخيل في إعالة الفقراء والمحتاجين. هذا لا يتناسب أخلاق الدولة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع