أحمد رفعت يكتب: «هزار» ياسين أقطاي السخيف!

أحمد رفعت

أحمد رفعت

عزيزي القارئ... ننصحك بالصبر حتى الوصول للسطر الأخير... ففي يناير (كانون الثاني) الماضي نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الخبر التالي «أطلقت قوات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في تركيا حملة اعتقالات جديدة تستهدف عسكريين ومدنيين بدعوى الارتباط بحركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن التي تتهمها السلطات بتدبير محاولة انقلاب فاشلة في 15 يوليو (تموز) 2016».

وفي 5 فبراير (شباط) نشرت «سكاي نيوز عربية» الخبر التالي «اعتقلت قوات الأمن التركية عشرات الأشخاص مساء الخميس، لصلتهم باحتجاجات جامعية في إسطنبول الشهر الماضي».

وفي 18 فبراير نشرت صحيفة «الاتحاد» الإماراتية الخبر التالي «قال خبراء ومحللون أتراك إن حملة الاعتقالات التي يقودها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي طالت الكثير من معارضيه وكذلك عناصر فاعلة في الشأن السياسي والثقافي والعسكري لن تتوقف لحين انتهاء الانتخابات التركية وذلك لمخاوف الرئيس التركي مما قد يحدث».

بينما في 5 أبريل (نيسان) نشرت الـ«dw» الألمانية الخبر التالي «اعتقلت السلطات في تركيا عشرة أدميرالات متقاعدين وقعوا على بيان يؤكد أهمية اتفاقية مونترو بالنسبة لأمن البلاد، وفق ما أكدته وكالة الأناضول التي نقلت تصريحات لمسؤولين كبار اعتبروا أن الرسالة أسلوب يستحضر انقلاباً».

وقبل أشهر نشر موقع «بولد ميديا» التقرير التالي: «كشفت المديرية العامة للعقوبات ومراكز الاحتجاز التابعة لوزارة العدل التركية، الأربعاء، افتتاح 196 سجناً خلال 14 عاماً ممتدة من 2006 حتى 2020.

ويظل عام 2016 الأكثر افتتاحاً للسجون بعد محاولة الانقلاب المزعومة التي وقعت في 15 يوليو/تموز 2016 بينما بلغ عدد السجون التي افتتحت في يناير/كانون الثاني الماضي، أربعة.

ووفقاً للإحصائيات توجد في تركيا 366 مؤسسة عقابية؛ منها 263 مغلقة و76 مفتوحة، و4 منها مركز تعليم للأطفال، و9 مخصصة للنساء لكنها مغلقة و7 مفتوحة، ومثلها للأطفال أبوابها موصدة.

وأشارت إلى أن سعة هذه المؤسسات العقابية من المفترض أن تكون 233 ألف شخص، إلا أن عدد الموجودين بها تجاوز هذا الرقم بكثير»!!

وعندما نعرف أن عددًا كبيرًا من هذه الأرقام هم من القضاة والصحافيين وضباط الجيش والشرطة بينهم أعداد كبيرة من المعتقلين وتصل نسبة غير الحاصلين على أحكام ومعتقلين بشكل إداري إلى 20 ٪ تقريباً من هذا العدد علينا تخيل شكل حقوق الإنسان في تركيا وفي بلد سكانه أقل من مصر!!!

الآن... تخيلوا أن بعد كل ذلك - وذلك قليل من كثير أصلاً لمتطلبات المساحة المتاحة - يخرج ياسين أقطاي مستشار أردوغان ليقول بعد تنفيذ أحكام الإعدام على مرتكبي أحداث كرداسة أن على الحكومة المصرية التصالح مع شعبها!!!!!! وأن تركيا في التقارب مع مصر لن تتخلى عن موقفها من «حقوق الإنسان»!!!!!

والتعليق للقارئ!!!!!

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع