وزير دفاع إثيوبيا السابق: لهذه الأسباب لن تسحب إريتريا قواتها من تيجراي

تيجراي

تيجراي

أديس أبابا-«تركيا الآن»

أكد وزير الدفاع الإثيوبي السابق، سيي أبرهه هاغوس، أن القوات الإرتيرية لن تخرج من إثيوبيا، لأن رئيس إريتريا أسياس أفورقي طامع في الوصول إلى الاقتصاد الإثيوبي.

وأوضح سيي أبرهه هاغوس، في تصريحات لمجلة «فورين بوليسي»، أن تحالف رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مع أفورقي، سيتيح للأخير تحقيق أهدافه على حساب السيادة الإثيوبية.

ولفت أبرهة هاغوس إلى أن الانسحاب لن يحدث، مشيراً إلى وجود عدة تقارير تفيد بأن القوات الإريترية ارتكبت فظائع في تيجراي، وأن هذا العنف استمر بلا هوادة منذ أن التقى المسؤول الأميركي بآبي أحمد.

موضوعات متعلقة



وبيّن أن الجنود الإريتريين تخفوا في زي عسكري إثيوبي لإخفاء هوياتهم ، في حين قالت مصادر لـ«فورين بوليسي» إن منظمات حقوقية وثّقت بدقة عمليات قتل جماعي واغتصاب ونهب القرى والمصانع والعيادات والمدارس والمكاتب الحكومية، في ظل غياب قوة رادعة، ما تسبب بحدوث مجاعة لا تزال تحصد العديد من الأرواح.

وأضاف هاغوس أنه يعرف أفورقي حليفاً وخصماً، وأنه يحكم اليوم بلداً يعاني من الفقر، على الرغم من إمكانية وصول إريتريا الواسعة إلى الموانئ وإمكانات التجارة غير المستغلة، ولكنه يستغل قوته العسكرية لإملاء السياسات الإقليمية وابتزاز الامتيازات الاقتصادية من جيرانه، بالإضافة إلى نشر شبكته للتجارة غير المشروعة في منطقة القرن الإفريقي وخارجها

وبحسب تقرير فورين بوليسي ، يبدو أن آبي أحمد دعا أفورقي لإشاعة الفوضى في إقليم تيغراي، إذ ربما تكون بنود هذا الاتفاق غير معلنة، لكن تداعياتها باتت مثيرة للقلق أكثر من أي وقت مضى.

وأكدت عدة منافذ إعلامية في تيغراي، وفي مقدمتها ديمستي وايان و تيغراي ميديا هاوس ، إرسال النظام الإرتيري 10 فرق إلى  جبهة تسيديا وحدها.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع