موسكو تحذر أنقرة من إثارة «تتار القرم»: لديكم مشاكل عرقية ودينية في تركيا

المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

موسكو: «تركيا الآن»

وصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، تصريحات أنقرة المتعلقة بقومية تتار القرم، بـ«المسيسة والتصادمية حول نية أنقرة حماية حقوق تتار القرم في روسيا».

وقالت زاخاروفا، في مؤتمر صحفي أسبوعي، أمس الجمعة، إن بلادها سترد على تركيا إذ ما استمرت في خطابها المغرض المتعلق بقومية تتار القرم في روسيا. وحذرت من أن ذلك الخطاب سيضطر للفت الانتباه إلى مشاكل مماثلة في تركيا ذاتها، واصفة تصريحات أنقرة بـ«المسيسة والتصادمية».

وأشارت زاخاروفا إلى أنه من «المشكوك فيه جدًا» أن تلعب تركيا دور الدعوة لحقوق الأقليات العرقية، قائلة «هناك مشاكل لم يتم حلها ذات طبيعة عرقية ولغوية ودينية في تركيا. هناك العديد من القضايا والمشكلات والمجالات التي يمكننا التفاعل معها. وإذا استمرت أنقرة في مثل هذا الخطاب، فسيتعين على روسيا لفت الانتباه إلى مشاكل مماثلة في تركيا، لا نريد أن نفعل ذلك، ونأمل أن تسمعنا وزارة الخارجية التركية».

موضوعات متعلقة

كانت وزارة الخارجية التركية قد احتفت بالذكرى السنوية لـ«الإبادة الجماعية الشركسية» في ليلة 18 مايو 1944، حيث تم نفي 250.000 من أتراك تتار القرم من وطنهم في ظل ظروف غير إنسانية. وبينما فقد معظم أتراك القرم التتار حياتهم في هذا الحادث المؤلم، اضطر الناجون إلى العيش خارج الوطن.

وجاء في تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير تانجو بيلجيتش، «ستواصل تركيا الوقوف إلى جانب حلفائها من أجل القضاء على مظالم تتار القرم، وحماية هويتهم، وضمان رفاههم، والتي لا تزال تواجه الصعوبات الناشئة عن الضم غير القانوني لشبه جزيرة القرم».

وأضاف: «نحتفل في 21 مايو بالذكرى 157 للإبادة الجماعية الشركسية، وهي مأساة نعيشها اليوم في ذاكرتنا المشتركة، ونشارك أتراك القرم التتار وشعوب القوقاز الشقيقة آلامهم، ونتمنى الرحمة لمن فقدوا أرواحهم في الإبادة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع