فؤاد أوقطاي: التبادل التجاري بين تركيا والسودان يعد بمستويات مرتفعة

فؤاد أوكتاي

فؤاد أوكتاي

أنقرة-«تركيا الآن»

أعرب نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، عن ثقته بأن يصل التبادل التجاري مع السودان إلى مستويات مرتفعة جدًا، مع دخول اتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية الموقعة عام 2018 بين البلدين حيز التنفيذ.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده، الخميس، مع نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، عقب لقاء جمعهما في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وأعرب أوقطاي عن سعادته باستضافة «دقلو» والوفد المرافق له في أنقرة، مشيرًا إلى أنهم بحثوا كافة جوانب العلاقات التركية السودانية خلال اللقاء.

وأشار أوقطاي إلى تقييمهم فرص التعاون الكبير بين البلدين، وتأكيدهم العزم على تشغيل الآليات المشتركة القائمة بشكل أكثر فاعلية موضحًا أن أحد شركاء التعاون الرئيسيين لتركيا في القارة الأفريقية هو السودان، حيث بلغ حجم تجارة تركيا مع السودان 398 مليون دولار في عام 2019 و 481 مليون دولار في عام 2020.

موضوعات متعلقة

وتابع: «سيسمح ذلك للسودان بفتح سوقه المحلي أمام العالم بعد الفترة الانتقالية. سنعمل بجد مع السودان من ناحية لضمان تقدم الإجراءات التي تم تحديدها مسبقًا، ومن ناحية أخرى، من أجل إضافة إجراءات جديدة. إن التعاون الزراعي الثنائي، والتعاون في مجال السكك الحديدية، والتعاون في قطاعات التعدين والنفط والكهرباء، وتطوير منصة مشتركة في مجال الثقافة والعلوم، والتعاون الصناعي والتكنولوجيا هي من بين الإجراءات الاستراتيجية التي قررنا تسريعها في الفترة المقبلة».

وأردف: «سنواصل جميع أهداف تعاوننا في إطار «خطة عمل تركيا - السودان» الشاملة. مع افتتاح فرع الخرطوم الخاص ببنك زراعات في عام 2020، تم اتخاذ خطوة مهمة لدعم علاقاتنا التجارية والاستثمارية. سيظل بنك السودان زراعات، وهو أول بنك تركي يتم افتتاحه في القارة الأفريقية، المؤسسة الوحيدة التي يمكن لأصحاب المشاريع في كلا البلدين التعامل معها بأمان والحصول على الدعم».

وعبّر أوقطاي عن دعم أنقرة للحكومة ومجلس السيادة في السودان اللذين نجحا في إدارة المرحلة الانتقالية المتواصلة منذ أغسطس 2019، مضيفًا، «نعتبر القرار الأمريكي بشطب السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب خطوة متأخرة إلا أنها في الاتجاه الصحيح».

وتطرق أوقطاي إلى النزاعات في منطقة القرن الإفريقي، والتي تهدد السلام والاستقرار، معربًا عن أمله في حلها سلميًا وعن طريق الحوار. وأكد استعداد تركيا للتوسط من أجل حل النزاع القائم بين السودان وإثيوبيا حول منطقة الفشقة. وقال: «إن استقرار واستدامة علاقاتنا السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية مع السودان، شريكنا الاستراتيجي في القارة الإفريقية، أمر لا غنى عنه".

وأوضح أن تركيا ستواصل جهودها للمساهمة بتحقيق الازدهار في السودان والمنطقة.

ولفت إلى أن بنية العلاقات التركية السودانية تشكلت على أرضية ثابتة وشاملة بالمعنى الاستراتيجي، وذلك بفضل الاتفاقات التي تم إبرامها خلال زيارات الرئيس رجب طيب أردوغان، وبفضل مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى المشكل بين البلدين.

 

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع