أديس أبابا: سد النهضة واستكمال الانتخابات سيحددان مصير الإثيوبيين

سد النهضة

سد النهضة

أديس أبابا-«تركيا الآن»

قالت اللجنة التنفيذية للحزب الحاكم  في إثيوبيا (الازدهار)، إن استكمال الجولة الثانية من ملء سد النهضة الإثيوبي واستكمال الانتخابات الوطنية المقبلة بنجاح سيحددان مصير الإثيوبيين والبلاد بشكل عام، وفقًا لوكالة الأنباء الإثيوبية.

قالت اللجنة التنفيذية لحزب الازدهار بعد التشاور حول القضايا الوطنية والجيوسياسية، إنه يجب أن يكون واضحًا أن إثيوبيا لن تتنازل عن مصالحها الوطنية أبدًا بسبب الضغط الدبلوماسي والتأثيرات الأخرى التي تفرضها القوى صاحبة المصالح الكبيرة في المنطقة.

ولفتت إلى أن مصلحة إثيوبيا في المنطقة تقوم على مبادئ الربح للجميع وليس على أساس النزاعات أو الخلافات مع الآخرين الذين لهم نصيب في المنطقة بشكل عام، وفي البحر الأحمر بشكل خاص.

وأضافت أنه «يمكن اعتبار خبراتنا في العلاقات الدبلوماسية نموذجية حول كيفية العمل بطريقة تعاونية مع الآخرين»، موضحةً أنه نظرًا لأن إثيوبيا هي مصادر نهر النيل ، فإن لديها القدرة على تحديد الجغرافيا السياسية لمنطقة القرن الأفريقي وشمال أفريقيا.

موضوعات متعلقة

ولفتت اللجنة التنفيذية للحزب إلى أن القوى الأجنبية حاولت عبر التاريخ، السيطرة على إثيوبيا لأن البلاد هي أصل نهر النيل، لذلك من الواضح أنه إذا أصبحت إثيوبيا دولة قوية اقتصاديًا في المنطقة، فقد افترضوا -القوى الأجنبية المزعومة- أنهم قد يواجهون خطر فقدان مصالحهم.  

ومع ذلك، فقد شددت على أن هناك حقيقة واحدة يجب معرفتها، سواء كانت في الماضي أو الآن، وهي أن «إثيوبيا ليس لديها أي نية للإضرار بمصالح الآخرين».

وأضافت اللجنة، نحن لا نسمح للآخرين بالمساس بمصالحنا أيضًا». وبحسب البيان، فإن اتفاقية السلام التاريخية بين إثيوبيا وإريتريا لن تسعد بعض القوى الأجنبية التي تريد زعزعة استقرار المنطقة.

لكنها قالت إن الخلاف الأخير بين إثيوبيا والسودان اتجاه مؤسف ولا يمكن أن يحدث على الإطلاق.

وأكد البيان أن إثيوبيا ستعمل على تسوية الوضع بطريقة ودية على أساس العلاقات التاريخية وطويلة الأمد بين البلدين، و«نأمل أن يعمل السودان على تسوية القضايا من خلال إبعاد نفسه عن الأعمال الاستفزازية».

وفيما يتعلق بالضغوط الخارجية المفروضة على إثيوبيا، أشارت اللجنة إلى أنه من الواضح الآن أن هناك قوى غير سعيدة بمشاهدة بناء سد النهضة واستكماله، وحل العلاقة الإثيوبية-الإريترية، وإنهاء عملية إنفاذ القانون الأخيرة في ولاية تيغراي.

الآن، يجب أن يقف الإثيوبيون معًا حيث سيتم حل الشؤون الداخلية من خلال الحوارات الشاملة بين النُّخَبن لأنه لن يتم حلها بين عشية وضحاها. 

وشددت على أن إجراء الانتخابات الوطنية بنجاح واستكمال الجولة الثانية لملء السد هما المهمتان الرئيسيتان اللتان يمكن أن تحددا مصير الإثيوبيين والبلاد بشكل عام.

وأردف البيان: «نحن في المرحلة النهائية لاستكمال الانتخابات الوطنية السادسة بطريقة سلمية وديمقراطية حيث يتم الانتهاء من تسجيل المرشحين والناخبين والحملات الانتخابية. لذا، فإن استكمال الانتخابات سيوفر فرصة كبيرة للبلاد وسيعزز رحلة إثيوبيا الديمقراطية بخطوة واحدة». 

وأخيراً ، دعت اللجنة التنفيذية جميع الأطراف المعنية إلى التكاتف من أجل نهاية ناجحة للانتخابات التاريخية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع