نائب بالشعب الجمهوري يفضح أكاذيب أردوغان حول «بشرى الغاز»

أردوغان

أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

علق نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري لسياسات الطاقة والبنية التحتية، أحمد أكين، على بشرى اكتشاف 135 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في حقل صقاريا التي أعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، مشيرًا إلى أن الحكومة أعطت أخبارًا جيدة عن نفس الحقل 3 مرات متتالية، ورغم ذلك لم ينعكس الأمر على فواتير الطاقة التي شهدت 25 ارتفاعًا في 10 أشهر منذ البشرى الأولى بتاريخ 21 أغسطس 2020.

وأدلى أكين ببيان مكتوب بخصوص إعلان الرئيس أردوغان عن «الأخبار السارة» بأن اكتشافًا جديدًا للغاز الطبيعي بلغ 135 مليار متر مكعب في حقل غاز صقاريا في منطقة البحر الأسود، قائلاً، «لقد أسعدنا جميعًا الغاز الطبيعي الذي تم العثور عليه في حقل غاز صقاريا في البحر الأسود في أغسطس 2020. الاحتياطي، الذي أعلن في البداية أنه 320 مليار متر مكعب؛ ارتفع مع حفر آبار جديدة بمقدار 85 مليار متر مكعب في أكتوبر 2020 ووصل إلى 405 مليارات متر مكعب؛ وارتفع أمس بمقدار 135 مليار متر مكعب ووصل إلى 540 مليار متر مكعب. إن إعطاء أخبار جيدة من كل بئر تم حفرها قبل معرفة الإمكانات الكاملة لاحتياطي الغاز الطبيعي للحقل يشبه الافتتاحات التي تحب الحكومة القيام بها من خلال افتتاح المصانع مرة أخرى في حفل بعد أن جرى افتتاحها مسبقًا من الأساس. وبينما لا يوجد تقرير فني عن حقل غاز صقاريا حتى الآن، فإن ذلك لا يزيد عن كونه استعراضياً سياسياً للسلطة».

وتابع أكين: «من الضروري حفر 40 بئراً من أجل صدور التقرير الفني، ومن المعروف أن هذا سيستغرق 5 سنوات على الأقل. وبالمقابل، أعطت الحكومة أخبارًا جيدة عن نفس الحقل 3 مرات على التوالي؛ واتخذت قرارًا استثماريًا مع نظرة عمياء دون معرفة إمكانات الحقل حتى الآن بشأن استخراج الغاز الطبيعي. عندما تضيق الأمور بالسلطة، فإنها تلجأ دومًا إلى الأخبار السارة من حقل غاز صقاريا».

وأردف أكين، «كانت هناك زيادات مستمرة في فواتير الطاقة منذ 21 أغسطس 2020، عندما وردت أول أنباء سارة في البحر الأسود. زادت فواتير الطاقة 25 مرة في 10 أشهر. خلال هذه الفترة ، انعكست الزيادات 17 مرة في أسعار مضخات الوقود؛ 6 مرات على فواتير الغاز الطبيعي، وتم زيادة فواتير الكهرباء مرتين بما في ذلك ضريبة الاستهلاك الخاص»

وأضاف أكين: «مواطنونا، الذين ينتظرون خصمًا على فواتير الطاقة الخاصة بهم، تضرروا من الزيادات في غضون 10 أشهر ، أي قبل مرور عام. والبنزين الذي كان سعره 6.52 ليرة للتر الواحد قبل عشرة أشهر في إسطنبول ارتفع إلى 7.73 ليرة. وزيت الديزل، الذي كان سعره 6.07 ليرة، ارتفع إلى 7.23 ليرة. وارتفع سعر غاز البترول المسال الذي كان 3.95 ليرة إلى 4.41 ليرة. خلال هذه الفترة ارتفعت أسعار الكهرباء بنسبة 12,1%، وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في المساكن بنسبة 6.5؛ أما في محطات الطاقة التي تنتج الكهرباء، فقد زاد بنسبة 22%».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع