زعيم المافيا التركية يكشف عن أدلة وتفاصيل جديدة لتورط يلدريم في المخدرات

فلايلي

فلايلي

أنقرة: «تركيا الآن»

كشف زعيم المافيا التركية، سادات بكر، عن تفاصيل وأدلة جديدة حول تورط إركان يلدريم نجل رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، ووزير الداخلية السابق محمد آغار، بالتعاون مع رجل الأعمال القبرصي، خليل فلايلي، في تجارة المخدرات.

أعلن سادات بك عن اسم شريك جديد في تهريب الكوكايين مع نجل رئيس الوزراء السابق، بن علي يلدريم، ووزير الداخلية السابق، محمد آغار، ورجل الأعمال القبرصي، خليل فاليالي، الذي اتهمه زعيم الجريمة المنظمة سادات بكر بالتعامل مع الكوكايين مع إركام يلدريم . وهو رئيس عصابة المخدرات بهجت توري المسجون حاليًا.

وبحسب الصحفي، جان بورصالي، من صحيفة إندبندنت التركية، فقد قال توري المسجون حاليًا لتنفيذ الحكم عليه بتهمة الاتجار بالمخدرات خلال تصريحات لمحاميه، إنه وفلايلي متورطان في تجارة المخدرات.

صرح توري أنه هو وخليل فلايلي أجريا تجارة المخدرات في عام 1998، ثم افتتحا لاحقًا كازينو في جمهورية شمال قبرص التركية.

زعم توري، الذي سُجن في عام 2001، أنهما افتتحا فندق الكازينو الدولي 2000 في جمهورية شمال قبرص التركية مع خليل فلايلي، وأنه نقل حصصه في الفندق إلى فاليالي في عام 2004 مقابل 10 ملايين دولار لأنه كان في السجن.

موضوعات متعلقة

ذكر توري أيضًا أنه حاول  في الفترة من 2005 منذ خروجه من السجن وحتى دخوله مرة أخرى عام 2010 تحصيل 10 ملايين دولار مستحقة من فلايلي ولكنه لم يستطع. وأكد توري أنه كان يستعد لشن هجوم على فلايلي خلال الفترة التي كان يقيم فيها في تركيا بسبب عدم قدرته على الحصول على أمواله ولكن سامي هوشتان -أحد الأسماء الشهيرة في العالم السري- تدخل ومنع ذلك. وبتدخل من هوشتان وعد فلايلي بسداد ديونه. ذكر توري أن خليل فلايلي لم يسدد ديونه مرة أخرى عندما سُجن مرة أخرى خلال العملية المنظمة على أساس أنه ارتكب جريمة تهريب المخدرات في ذلك الوقت.

من ناحية أخرى، قال إمرة توري، نجل بهجت توري، إنه بينما كان حكم والده على وشك الانتهاء العام الماضي، تمت الموافقة على ملف جديد وسيبقى في السجن لمدة 3 سنوات أخرى، قائلاً: «كان على وشك الخروج من السجن. تمت الموافقة على ملف جديد. خليل فلايلي له أذرع طويلة في تركيا. بتدخله، مُنع والدي من الخروج من السجن».

وبسؤال خليل فلايلي عن مزاعم توري، قال فاليالي إنه لا يعرف بهجت توري لكنه يعرف سامي هوشتان قائلًا, «لا أريد التعليق على الأمور المذكورة أعلاه.»

وزعم بكر في تسجيله المصور السابع أن إركام يلدريم، ذهب في وقت سابق من العام الماضي إلى فنزويلا من أجل مناقشة مسار المخدرات بين البلدين. بعد هذا الاتهام قدم بن علي يلدريم شكوى جنائية ضد بكر، وقال إن ابنه ذهب إلى فنزويلا من أجل نقل بعض المواد المتعلقة بالتصدي لفيروس كورونا.

وورد في تسجيلات بكر أيضا اسم رجل الأعمال القبرصي، خليل فاليالي، وادعى سادات أن إركام يلدريم كان يحل ضيفًا لدى الأخير، ضمن عملية تجارة المخدرات.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع