السلاح السوري وضغائن القصر.. نص مكالمة زعيم المافيا مع صهر شقيق أردوغان

سادات بكر

سادات بكر

أنقرة: «تركيا الآن»

نشر زعيم المافيا التركية سادات بكر  فيديو جديدًا على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، شارك من خلاله اتصالًا هاتفيًا أجراه مع زوج ابنة شقيق الرئيس أردوغان، رجل الأعمال التركي، سردار أكشي أوغلو. وفقًا لما نشرته جريدة «دوفار» التركية

 وهذا هو نص الحوار بينهما، حيث كشف خلاله سردار، عن أسرار حساسة بشأن القصر وآل البيرق وكذلك حقيقة إرسال تركيا الأسلحة إلى جبهة النصرة في سوريا..  

أكشي أوغلو: هذا ما كنت أبحث عنه، لقد اتصلت زوج هلال قابلان وهي المسئولة عن مجموعة البجع واسمه صهيب.

بكر: لقد أراد أن يقابلني بالفعل، كنت غاضبًا جدًا حينها، وما زلت غاضبًا.

أكشي أوغلو: لقد اتصلت بصهيب وقال لي إنه ليس موجودًا في البلاد خلال تلك الفترة. كان من المفترض أن أقابله.

بكر: ماذا سيقول حينما تلتقي به؟ هل سيقول أنه داخل هذا العمل؟ سيقول بالطبع لا. هناك شيء واحد مثير للاهتمام، جاء إلى الصحفي فاتح تيزجان وقال لي إنهم يقولون: هناك مجموعة داخل الدولة تعمل داخل الاستخبارات التركية تعمل إما لدعم وزير الداخلية الأسبق محمد أغار أو ضده . كما لو كنت أفعل شيئًا للحكومة معهم. قلت يا أخي ما الذي تتحدث عنه؟ قلت: اذهب وأخبرهم، سوف يدفعون ثمن دموع أولادي.

أكشي أوغلو: ها أنا مع صهيب، هلال قابلان لديها مساعدة. تلك المساعدة تتابعك على «تويتر»، اتصلتْ بي. قالتْ لقد نشرتَ أول فيديو.

بكر: أعرف السيدة هلال. لقد أخبرني بها فاتح تيزجان، هي إنسانة جيدة.

أكشي أوغلو: هنا هلال ، هؤلاء هم الأشخاص الذين يسمونهم البجع مع هلال وزوجها، فريق البوسفور. على سبيل المثال، أنا ألتقي بهلال. يقول أحمد داود أوغلو وعلي باباجان عن هذه المجموعة «مجموعة البلقان».

بكر: الكل يطلق عليهم مجموعة البلقان، لكني لم أسميهم بهذا الاسم لأن داود أوغلو قد أطلقه عليهم.

أكشي أوغلو: لكن ها أنا، على سبيل المثال، في محادثاتي الثنائية مع صهيب، إنهم يكرهون محمد آغار.

بكر: كيف يكرهون ذلك، أليس بيرات البيرق هو الذي يوجههم جميعًا مع سرحات. أحضروا إي تولجا وجعلوه رئيس منظمة مرمرة. لقد اغتصب الفتاة وقتلها، أطلقت النار عليه في بيكوز، كل شيء بدليل وإثبات، ما فعله والده.. من فعل هذا؟ بيرات فعل ذلك. الجميع يعرف. أليس كذلك يا أخي؟ لقد فعلها. لا أفهم كيف يكرهون بعضهم البعض بعد ذلك.

أكشي أوغلو: أقسم أن هناك شيئًا آخر. أنا لا أفهم.

بكر: لقد نشرت أول فيديو، هناك مسلسل تلفزيوني اسمه Eşkiya، بعد الفيديو الأول، أدخلوا شخصية في المسلسل، اسمه بكر. اتصل بي الجميع وقالوا لي ، هذا ما قاله الصديق الذي يقود السيارة بكر، يتحدث كثيرًا ويقول لا تهتم. ماذا سنفعل الآن يا أخي؟ أنت تقول إنه لا يوجد مجموعة البجع. تدير جريدة ومجموعة صباح كل هذا. هل المفكر الرئيسي هنا هو سرحات أم بيرات؟

أكشي أوغلو: إنه بالفعل سرحات، لكن هناك معلومات تفيد بأن سرحات سيذهب أيضًا، وأنه سيترك وسائل الإعلام.

بكر: أين سيذهب؟ القناة التلفزيونية ملكه، كل شيء له.

أكشي أوغلو: لكنه رئيس الإعلام، كما أن فريق «TRT» غير مرتاح للغاية مع سرحات. الحزب نفسه غير مرتاح. قادة حزب العدالة والتنمية لا يظهرون على قناة «A Haber».

بكر: أليست هذه القناة التي لم تبث ليلة الانقلاب على أخي طيب أردوغان. كيف يمكنهم فعل هذا بي؟ قلت هذه الكلمات لزوجة أخي أردوغان. ماذا فعلنا يا هذا؟

أكشي أوغلو: يا أخي، هل تتذكر أنني تحدثت إليك منذ 6-7 أشهر، عندما كنت على الطريق، ثم كنت في الجبل الأسود، أيها الزعيم. هناك، على سبيل المثال، فهمت الأمر، لقد استدعوني على الفور إلى تركيا. قلت لهم إنني تحدثت معك عبر «الفيس تايم». إنهم لا يستريحون، اتصلوا بي على الفور. سألوا عن رمز الاتصال الخاص بنا، وهل تحدثت إلى سادات بكر؟ قلت يا أخي، قلت صديق عائلتي. لقد فهمت، هناك شيء ما هنا.

بكر: وموضوع السلاح السوري. لقد فعلوا مثل هذا العار، أحدهم لا يكتب مقالًا في مكان ما. أرسل هذا الرجل هذه الأسلحة بأمواله الخاصة، تلك التي أرسلها بنفسه. يا رجل، لقد كنتَ في الفندق، كنت هناك أيضًا، ألم تكن هناك؟ كنتَ هناك في كل مرة..

أكشي أوغلو: كنتُ هناك...

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع