الخرطوم: نسعى لحل سلمي حول سد النهضة.. وتعنت إثيوبيا لا تُحمد عقباه

مريم الصادق المهدي

مريم الصادق المهدي

الخرطوم-«تركيا الآن»

أشارت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، أن الخرطوم تسعى لحل الخلاف حول سد النهضة سلمياً عبر الاتحاد الإفريقي، موضحة أن تعنت إثيوبيا قد «يجر المنطقة إلى ما لا تحمد عقباه». وذلك خلال لقائها بنظيرها المغربي، ناصر بوريطة، عبر فيديو كونفرانس.

ومن جانبه أكد بوريطة أن المغرب يتابع عن كثب تطورات ملف مفاوضات سد النهضة، ويأمل في مواصلة المفاوضات والحوار، في أقرب وقت، من أجل التوصل إلى حل يحفظ حقوق الجميع، ويضمن تعظيم الاستفادة الجماعية من مياه النيل.

وأطلعت الوزيرة السودانية نظيرها المغربي على آخر مستجدات مفاوضات سد النهضة، وتعثر الوصول إلى اتفاق ملزم لملء، وتشغيل السد.

وفي وقت سابق، حملت الحكومة السودانية إثيوبيا المسؤولية عن خلاف سد النهضة، مشددة على أن الباب لا يزال مفتوحًا لتغيير الطريقة التي تتطور بها المجريات.

موضوعات متعلقة

وقال وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس إن حكومة الخرطوم دعمت منذ البداية مشروع سد النهضة وحق إثيوبيا في استغلال مياه النيل وفقا للقانون الدولي للمياه.

وأكد أن المفاوضات بين السودان وإثيوبيا ومصر بشأن سد النهضة كانت محصورة في التوصل لاتفاق حول قواعد الملء والتشغيل فقط خلال ما يقارب 10 سنوات، حسب نص إعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث في عام 2015 باعتبارها المرجعية القانونية للتفاوض.

وأوضح أن إثيوبيا غيرت موقفها فجاة وبدأت تتحدث عن تقاسم حصص للمياه وهو ما يرفضه السودان بصورة قاطعة.

وأشار إلى أن السودان اقترح توسيع مظلة مفاوضات سد النهضة التي جرت تحت إشراف الاتحاد الإفريقي، كي تشمل أيضا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، غير أن الجانب الإثيوبي رفض هذه المبادرة.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع