زعيم المافيا التركي ينفي انتماءه لحزب العمال الكردستاني: أعداء لكنهم شرفاء

سادات بكر

سادات بكر

أنقرة: «تركيا الآن»

هاجم زعيم المافيا التركية، سادات بكر، حكومة العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، بعد محاولة الحكومة اتهامه بالانتماء إلى حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه تركيا منظمة إرهابية، وذلك بعد فضحه لعمليات التعذيب والانتهاكات بحق المعتقلين المنتمين للحزب الكردي وقوله إنها كانت السبب في العداء بين الأكراد والدولة ووصفهم بـ«الأعداء الشرفاء».

وسلط موقع «قرار» التركي، الضوء على مقطع الفيديو التاسع الذي نشره بكر اليوم الأحد، عبر قناته الخاصة على «يوتيوب»، وقال خلاله «أتعلم، يتهمونني بالعمل مع حزب العمال الكردستاني؟! وأنا الرجل الذي أشعل الشعلة الأولى ضد الحزب. لقد قلت لك لو لم يحدث ما دار في سجن ديار بكر، لم تكن الأمور لتصل إلى ذلك المنحنى. إن أبناء هؤلاء الرجال هم أعداء لكنهم شرفاء».

وأضاف زعيم المافيا الهارب إلى خارج تركيا: «يقول الابن منهم لقد عذبوا أبي، وفعلوا هذا وذاك، وبتلك الطريقة يكبر العداء كلما كبر الصبي. هذا غباء. إذا كنت تريد أن تجعل عدوك أقوى، فأنت تفعل ذلك. أنت تجرد الأم من ملابسها أمام طفلها».

موضوعات متعلقة

وتابع بكر: «لقد اتهمتني بالانحياز إلى حزب العمال الكردستاني فقط لأنني قلت ذلك. ماذا قلت أنا لزعيم حزب العمال الكردستاني لعبد الله أوجلان، لماذا نسيتم ذلك؟».

يُذكر أن زعيم المافيا سادات بكر تسبب في إحداث ضجة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي في تركيا وخارجها، ولفت أنظار الصحف العالمية بعد نشره مقاطع فيديو بصورة أسبوعية على موقع «يوتيوب»، وحقق كل منها انتشارًا واسعًا ليتصدر عناوين الصحف بشكل يومي منذ ذلك الحين.

ووجه سادات بكر في رسائله اتهامات لسياسيين معروفين من الحزب الحاكم، زاعمًا أنهم متورطون في القتل والاغتصاب وتهريب المخدرات وإساءة استخدام السلطة والعديد من الأنشطة الإجرامية الأخرى. وفي الوقت نفسه، وفقًا لبكر، قامت الحكومة التركية بحمايته من الملاحقة الجنائية لسنوات؛ لدرجة أن الحكومة نفسها وفرت له الحماية الشرطية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع