ما سر وجود العلم المصري في مناطق سورية يسيطر عليها الاحتلال التركي؟

العلم المصري في عفرين

العلم المصري في عفرين

عفرين: «تركيا الآن»

لفتت وكالة أنباء «هاوار» الكردية إلى وجود العلم المصري في إحدى القرى التي تسيطر عليها قوات الاحتلال التركي في مدينة عفرين السورية، وذلك ضمن الصور التي حصلت عليها الوكالة أثناء تغطيتها لمحاولات الحكومة التركية لتغيير التركيبة السكانية في الشمال السوري.

وتساءلت الوكالة الكردية عن مدى علم الحكومة المصرية بهذا الأمر، وحقيقة مشاركتها في التغيير الديمغرافي بعفرين حيث يستمر الاحتلال التركي في تغيير التركيبة السكانية في المدن السورية المحتلة، على كافة الصعد، من بناء للمساجد في القرى الإيزيدية وقرى أخرى عمدًا، وإجبار السكان على اعتناق الديانة الإسلامية، تحت مشروع ما يسمى «نور الهدى».

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «هاوار»، فإن جمعية «الأيادي البيضاء» التابعة للاحتلال التركي، والتي تعمل بدعم من دولتي الكويت وقطر، تقوم على بناء مساجد في قرى قطمة الإيزيدية، وقسطل كشك في ناحية شرا، وعطمانة في ناحية راجو، بالإضافة إلى قريتي قربة وتل حمو في ناحية جندريسه.

علم مصر
العلم المصري في عفرين

وبحسب مصادر من المنطقة، فإن الجمعية العالمية للتنمية والتطوير، وبتمويل من قبل دولتي الكويت وقطر والفلسطينيين (عرب فلسطين الداخل 48)، وبتنفيذ من قبل جمعية ما تسمى «الأيادي البيضاء» تواصل بناء المشروع الاستيطاني في قرية شاديريه الإيزيدية باسم قرية بسمة، بهدف توطين أسر المرتزقة التي جلبتها تركيا من مختلف المناطق السورية.

ويذكر أن قرية شاديريه في ناحية شيراوا تبعد قرابة 15 كم عن الحدود السورية التركية في مقاطعة عفرين المحتلة.

تواصل جمعية ما تسمى «الأيادي البيضاء»، وبدعم وتمويل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لدولة الكويت، بناء مراكز لتحفيظ القرآن في كل من ناحيتي شرا وجندريسه وقرية شوربه في موباتا، بالإضافة إلى مركز مدينة عفرين المحتلة، تحت ستار بناء المدارس.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع