كُتب زعيم المافيا المفضلة تتصدر قوائم «الأكثر مبيعًا» في تركيا

كتب سادات بكر

كتب سادات بكر

أنقرة: «تركيا الآن»

تصدرت الكتب التي ظهرت إلى جوار زعيم المافيا التركي، سادات بكر، في المقاطع المصورة التي نشرها مؤخرًا وتستهدف فضح رموز حزب العدالة والتنمية، قائمة «الأكثر مبيعًا» في تركيا خلال الأيام الماضية.

ووفقًا للخبر الذي نشره موقع «كي ار تي»، فقد أصبحت فيديوهات زعيم المافيا أكثر ما يشغل المجتمع التركي الذي كان يشكك في إدارة حكومة حزب العدالة والتنمية، لتتأكد تلك الشكوك مع بدء سلسلة الفضائح التي كشف عنها سادات بكر.

وأضاف الموقع: «لقد حاول الشعب التركي فهم الرسالة التي يقدمها بكر لمشاهديه من خلال تلك الكتب، مما جعل الجميع يتهافت على شرائها، وسرعان ما تصدرت عناوين تلك الكتب قائمة الأكثر مبيعًا في تركيا». وضمت القائمة عناوين مثل: «الاشتراكي المطرود» لتروتسكي، «عودة الأب» لإسحاق دويتشر، «الحمقى يموتون مبكرًا» لماريو بوزو، و«النبي السيئ» لبوب ديلان، و«مايك ماركوسي والتحدي الأخير» ليلماز أوزديل.

كما ظهر في الفيديوهات الأخيرة كتب «ولادة الإسلام والدببة الأولى» لهرتز علي، و«كل شيء يبدأ معك» لمؤمن سيكمان، و«العائلة» و«6 مقابر ميونيخ» لماريو بوزو.

موضوعات متعلقة

وقد أعلن موقع ألفا لبيع الكتب عن طريق الإنترنت، عن نفاد كل تلك الكتب على موقعه الإلكتروني، مشيرًا إلى وجود الكثير من الطلبات المؤجلة على نفس الكتب، حيث زادت نسبة بيعها بعد ظهورها في فيديوهات زعيم المافيا بنسبة 10%.

كما أقر الموقع بنفاد رواية «وحدك اليوم» للكاتب فيدات تركالي، والتي ذكرها بكر في حديثه في الفيديو التاسع في اليوم نفسه من المتجر والموقع.

ويشهد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان، موجة من الاضطرابات فجرها ما يكشف عنه زعيم المافيا الهارب سادات بكر في تسجيلاته الأسبوعية المصورة المستمرة منذ نحو شهر عبر «يوتيوب» عن علاقة وزراء سابقين وحاليين ومسؤولين في حكومات إردوغان وأبنائهم بوقائع فساد وعلاقات مع عصابات الجريمة المنظمة.

وخلال يومين فقط، استقال اثنان من مسؤولي بلديات تابعة للحزب بعد اكتشاف وقائع فساد، حيث أعلنت إسراء يلماظ، عضو مجلس بلدية «ماماك» بالعاصمة أنقرة التابعة للحزب، عبر «تويتر» أن السبب هو أنها تحققت من ارتكاب فساد داخل بلدية «العدالة والتنمية».

وقالت يلماظ: «اكتشفت فساداً في البلدية... رفعت دعوى قضائية لهذا السبب، أستقيل من حزب العدالة والتنمية الذي كنت عضواً فيه لمدة 9 سنوات»، مشيرة إلى أن رئيس البلدية، مراد كوسا، منعها من الحديث في اجتماع البلدية، الأربعاء الماضي، رغم تقدمها بطلب مسبق للحديث، وذلك خشية أن تكشف عن وقائع الفساد، لذلك قمت برفع دعوى قضائية، واستقلت».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع