«بلومبرج» تحرض بايدن على اتخاذ قرارات جريئة تجاه انتهاكات أردوغان

أردوغان وبايدن

أردوغان وبايدن

واشنطن: «تركيا الآن»

وجهت وكالة بلومبرج الأمريكية، اليوم الاثنين، انتقادات لاذعة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان،  قبيل ساعات من لقائه المنتظر مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الاثنين، على هامش قمة اجتماع رؤساء دول حلف شمال الأطلسي ببروكسل.

وأبرزت صحيفة «جمهورييت» التركية مناشدة «بلومبرج» الرئيس الأمريكي بإنهاء حالة «العقدة الغوردية» أو «عقدة الإسكندر» التي تشير إلى الحلول الجريئة في مواجهة المشاكل الصعبة، أي اتخاذ موقف صارم وجريء تجاه انتهاكات الرئيس التركي الذي يعد حليفًا في الوقت نفسه للولايات المتحدة الأمريكية.

موضوعات متعلقة

وأشارت الوكالة إلى أن تركيا قد تخلت عن الغرب منذ فترة طويلة واتخذت من الصين وروسيا وإيران محورًا لاهتمامتها في تلك المرحلة، معلنة الحرب العلنية على مصالحها مع الغرب، مؤكدة أن أردوغان قد اتخذ تلك الخطوة لزيادة شعبيته كقائد شعبي.

وزعمت «بلومبرج» أن أردوغان قد عادى الولايات المتحدة الأمريكية منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ولكن قوبل هذا العداء بعدم اهتمام من ترامب، مناشدين بايدن باتخاذ موقف صارم كي تعلم تركيا أنها لن تستطيع أن تصلح علاقتها مع الولايات المتحدة ومن ناحية أخرى تضر بمصالحها معها.

وأشار التقرير إلى أن إصرار أردوغان على شراء منظومة صواريخ دفاعية من روسيا من شأنها إهانة أمن حلف الناتو ورؤساء الدول الأعضاء، وعلى الرغم من ذلك تتمسك بعضويتها في الحلف، كما أنها تسعى إلى إصلاح علاقتها مع الاتحاد الأوروبي رغم تهديد أردوغان مرارًا وتكرارًا للاتحاد بالمهاجرين الذين تستقبلهم بلاده.

واختتمت «بلومبرج» تقريرها بالقول إنه وفقًا للميثاق التأسيسي لحلف الناتو لا يتم طرد الدول الأعضاء، ولكن تركيا أصحبت على علم أنها لم تعد دولة مرغوبة في الحلف، ويجب أن يتم سحب الأسلحة النووية والأصول الاستراتيجية الأخرى منها لتقليص حجمها داخل أراضيها وكذلك فرض عقوبات عليها بما في ذلك تعليق مبيعات الأسلحة والعقوبات الاقتصادية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع