تيجراي وسد النهضة والسودان.. تفاصيل اللقاء الإثيوبي الروسي في موسكو

من اللقاء

من اللقاء

كتبت: هبة عبد الكريم

عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبى، دمقي مكونن، جلسة مباحثات مع وزير خارجية روسيا، سيرجي لافروف، الأربعاء، في إطار زيارته الرسمية إلى مدينة موسكو.

وتبادل الطرفان وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الثنائي على المستويات كافة، وأهم التطورات الإقليمية والدولية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفقًا لوكالة «فانا» الإثيوبية.

وأثنى مكونن على الدور المهم الذي تقوم به روسيا لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وجهودها الحثيثة للتغلب على التحديات التي تواجه المجتمع الدولي. وأطلع مكونن الجانب الروسي على الوضع الراهن في إثيوبيا.

وقال إن الجهود جارية لإعادة تأهيل إقليم تيجراي، وتقديم مساعدة إنسانية، وتسهيل الوصول إلى العاملين في المجال الإنساني، والتحقيق في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم الجناة إلى العدالة.

وبشأن الانتخابات العامة، قال مكونن إنها «أجريت بطريقة سلمية وستعلن نتائج الفرز بشفافية وفق برنامج مجلس الانتخابات الإثيوبي».

وفي حديثه عن سد النهضة الإثيوبي، زعم مكونن، أن إثيوبيا تواصل الالتزام بعملية التفاوض التي يقودها الاتحاد الأفريقي.

كما تحدث الجانبان عن الخلاف الحدودي بين إثيوبيا والسودان، وقال مكونن إن «استخدام السودان للوضع في إقليم تيجراي كفرصة للتوغل على الأراضي الإثيوبية ليس فقط غير قانوني، لكنه أيضًا عمل غير أخلاقي»، وأكد أن جهود إثيوبيا لحل النزاع الحدودي مع السودان سلميًا تتواصل.

ووفقًا لدمقي، فإن الشعب الإثيوبي وحكومته يقدران دعم روسيا المستمر والتزامها بسيادة إثيوبيا، مضيفًا أن إثيوبيا واثقة من أن هذا الدعم يستمر.

كما أوضح نائب رئيس الوزراء أن إثيوبيا مستعدة لاستضافة المنتدى الأفريقي الروسي في أديس أبابا العام المقبل.

من جهته رحب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، بزيارة نائب رئيس الوزراء إلى مدينة موسكو، مؤكدًا حرص روسيا على تطوير مختلف أوجه التعاون مع إثيوبيا ودفع علاقات الصداقة بينهما بما يلبي طموحاتهما ويعود بمزيد من النفع على شعبيهما الصديقين.

وعبر لافروف عن اعتزاز إثيوبيا بعلاقات الصداقة الراسخة والوثيقة مع روسيا الاتحادية، وما تشهده من تطور وتنام مستمرين في مختلف المجالات، مشيرًا إلى التوصل لاتفاقيات رئيسية بين روسيا وإثيوبيا في إطار القمة الروسية الأفريقية في سوتشي في أكتوبر 2019.

وأكد وزير الخارجية الروسي، أن التشاور والتنسيق المستمر بين رئيس الوزراء آبي أحمد، وفلاديمير بوتين رئيس روسيا، يعكس العلاقة القوية والحرص المشترك والاهتمام الكبير بتمتين العلاقات وفتح آفاق أرحب للتعاون الثنائي في شتى المجالات التي تهدف إلى زيادة التعاون التجاري والاقتصادي بشكل كبير.

وأوضح لافروف أن «روسيا مهتمة للغاية بمواصلة تعاوننا وتنسيقنا متبادل المنفعة في المنظمات الدولية، أولاً وقبل كل شيء في الأمم المتحدة ، حيث ندعم بعضنا البعض بنشاط ونطرح مبادرات مشتركة»، مؤكدًا أهمية الاستماع إلى تقييم للوضع في القارة الإفريقية وأنشطة الاتحاد الإفريقي الذي يقع مقره الرئيسي في أديس أبابا».

وقال لافروف: «إن الخطوات التي اتخذتها الحكومة الإثيوبية في التعامل مع الوضع في إقليم تيجراي، بما في ذلك جهود المساعدة الإنسانية الجديرة بالثناء، هي شواهد على الكفاءة الأخلاقية والسياسية للحكومة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع