هكذا رد شكري على تشكيك إثيوبيا في قدرة مصر العسكرية لمواجهة «سد النهضة»

سامح شكرى والجنرال الإثيوبى

سامح شكرى والجنرال الإثيوبى

كتبت: هبة عبد الكريم

رد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، على تشكيك قيادات إثيوبية عسكرية، في قدرة مصر على ضرب سد النهضة عسكريًا، وادعائها عدم رغبة القاهرة في استمرار المفاوضات، وقال إن تلك التصريحات استفزازية ولا تؤدي إلى تحقيق الوئام والتعاون بين بلدان حوض النيل.

كان مدير إدارة الهندسة في وزارة الدفاع الإثيوبية، الجنرال بوتا باتشاتا ديبيلى، قد زعم أن بلاده لا تسعى إلى حل قضية سد النهضة مع مصر والسودان عسكريًا لكنها مستعدة لهذا السيناريو، وقال في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم»، عقب مشاركته في مؤتمر موسكو التاسع للأمن الدولي، إن مصر غير قادرة على ضرب سد النهضة عسكريًا وإن الجانب المصري لا يريد حل المشكلة من خلال المفاوضات.

وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي المصري عمرو أديب في حلقة أمس، الجمعة، من برنامج «الحكاية»، إن تصريحات المسؤولين الإثيوبيين حول قدرة أديس أبابا على المواجهة العسكرية هي تصريحات استفزازية ولا تؤدى إلى تحقيق الوئام وروح التعاون، وأن مصر قادرة على الوصول إلى الحل، ونحن نعلم مصلحة مصر وحقوق مصر المائية وحقوق الشعب المصري وكيفية الدفاع عنه، ونسعى دائمًا إلى استخدام الوسائل السلمية ولدينا القدرة والإصرار على عدم الإضرار بمصلحة الشعب المصري».

موضوعات متعلقة

ونفى شكري صحة التقارير حول استعداد مصر لدفع أموال إلى إثيوبيا من أجل حل قضية سد النهضة، مشيرًا إلى أن مجرد الحديث عن ذلك يهدف إلى «الاستثارة». وقال «هذه قاعدة غير واردة وغير مطبقة في أي من الأنهار الدولية، وبالتالي ليس هناك مجال للحديث عن مثل هذه الأمور».

واعتبر شكري أن مثل هذه الأمور «ربما تطرح على سبيل الاستثارة ولا يجب أن تكون إطلاقاً محل تناول»، وشدد على أن الجانب الإثيوبي رفض على مدار عقد من الزمن الوصول إلى أي اتفاق حول أزمة سد النهضة، كما أنه خالف اتفاقية إعلان المبادئ، مؤكدًا أن مصر تحمل أثيوبيا المسؤولية الكاملة أمام المجتمع الدولي، لحين تدخل مجلس الأمن لوضع الأمور في نصابها.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن توجه مصر والسودان إلى مجلس الأمن ليس تدويلا للقضية كما تزعم إثيوبيا، موضحًا أن مصر لديها ثقة في الاتحاد الإفريقي ولكن حتى الآن لم يحرز أي تقدم.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع