جبهة تحرير تيجراي ترفض وقف إطلاق النار: قرار «آبى أحمد» مجرد دعابة

إثيوبيا

إثيوبيا

كتبت: هبة عبد الكريم

رفضت قوات تحرير تيجراي الإثيوبي، وقف إطلاق النار من الحكومة الإثيوبية، ما يثير مخاوف لوقوع مزيد من العنف، بعد يوم من استعادتهم العاصمة ميكيلي من قبضة قوات رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد.

وشكلت استعادة قوات تحرير تيجراي للمدينة وانسحاب القوات الإثيوبية، الاثنين، منعطفًا مذهلًا في الحرب الأهلية المدمرة للبلاد التي استمرت 8 أشهر، وفقًا لـ«سي إن إن».

وفي أعقاب السيطرة على ميكيلي، أعلنت الحكومة الإثيوبية وقف إطلاق النار من جانب واحد لعدة أشهر. لكن قوات تيجراي استبعدت بشكل قاطع الهدنة، وقال متحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، جيتاشيو رضا، إن قواتها لن تهدأ حتى يغادر الجيش الإثيوبي والقوات المتحالفة معه المنطقة بأكملها.

وقال رضا، ردا على اقتراح الحكومة، «لسنا طرفًا في مثل هذه الدعابة ولن نكون جزءًا منها»، وأضاف: «العاصمة في أيدي قواتنا، والاشتباكات مع الجيش الإثيوبي مستمرة على بعد 30 كم شرق العاصمة».

ويسيطر الجيش الإثيوبي على جزء كبير من تيجراي منذ نوفمبر الماضي، عندما شن هجومًا دمويًا على المنطقة بدعم من جنود إريتريين وميليشيات عرقية محلية في محاولة لإزاحة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي من السلطة، وبدأت العملية بعد أن اتهم آبي الجبهة بمهاجمة قاعدة عسكرية فيدرالية في ميكيلي، وبعد أن اتخذ قادة تيجراى قرارًا من جانب واحد بانتخاب إدارة إقليمية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع