الأمهرة تلبي دعوة آبي أحمد للاقتتال الداخلي وتستعد لشن هجوم جديد على تيجراي

إثيوبيا

إثيوبيا

كتبت: هبة عبد الكريم

يبدو أن الحرب الإثيوبية في إقليم تيجراي على وشك الدخول إلى منعطف أخطر، بعدما دعا رئيس الوزراء الإثيوبي أنصاره لشن موجة جديدة من الحرب الأهلية ضد إقليم تيجراي، بمعاونة قواته.

وبعدما أشار رئيس الوزراء الإثيوبي إلى انتهاء وقف إطلاق النار الذي أعلنته حكومته من جانب واحد، قال إقليم أمهرة المجاور إنه يستعد لشن هجوم مسلح بمباركة آبي أحمد ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

وتعهدت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي -التي استعادت السيطرة على معظم مناطقها الأصلية في الأسابيع الثلاثة الماضية- باستعادة غرب تيجراي، وهي مساحة واسعة من الأراضي الخصبة التي تسيطر عليها قوات أمهرة والتي استولت عليه أثناء النزاع.

وقالت حكومة أمهرة الإقليمية، إنها تحشد قواتها لشن هجوم مضاد ضد إقليم تيجراي، ونقلت مؤسسة أمهرة الإعلامية الحكومية في المنطقة عن المتحدث باسم أمهرة، جيزاشيو مولونه، قوله إن «الحكومة الإقليمية انتقلت الآن من الدفاع إلى الهجوم».

وأضاف أن «ميليشيات الأمهرة والقوات الخاصة كانت تحاول بشكل منهجي الدفاع ولكن صبرنا نفد، وبدءًا من اليوم قررنا شن هجوم عسكري على تيجراي».

ودعت الحركة الوطنية في أمهرة، وهي حزب سياسي إقليمي كبير، الثلاثاء، ميليشيا متطوعة غير نظامية تعرف باسم «فانو» إلى التعبئة.

لكن معركة أكثر صرامة تلوح في الأفق بالنسبة لتيجراي الغربية، التي يعتبرها الأمهرة جزءًا مستردًا من وطنهم التاريخي وتعهدوا بالحفاظ عليها تحت سيطرتهم.

ونفى المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، جيتاتشو رضا، تجنيد الأطفال، كما زعم آبى أحمد، وقال لرويترز «ليس لدينا جنود أطفال».

وأكد جيتاشيو أن الجبهة ترحب بالمساعدات، ولن تلتزم بوقف إطلاق النار بينما ظلت أجزاء من تيجراي تحت سيطرة الحكومة المركزية أو حلفائها.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع