نشرة أخبار «تركيا الآن».. الحكومة الليبية تتعهد بطرد القوات الأجنبية

القوات التركية في ليبيا

القوات التركية في ليبيا

نشر موقع «تركيا الآن» خلال الساعات القليلة الماضية، عددًا من الموضوعات والتقارير المهمة المتعلقة بالشأن التركي، أبرزها تصريحات رئيس الحكومة حول خروج المرتزقة والقوات الأجنبية وبينها تركيا من الأراضي الليبية.

 

وإلى أهم العناوين:

الدبيبة يتعهد للشعب الليبي بطرد أي قوات أجنبية أو مرتزقة خارج البلاد

عهد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، اليوم السبت، بأن حكومته لن تبقى أي قوة أجنبية أو مرتزقة على الأراضي الليبية، وذلك مع استمرار وجود قوات أجنبية رغم الرفض الليبي وفي مخالفة للاتفاقيات الدولية الموقعة بشأن حل الأزمة الليبية.

ونقلت «قناة العربية» في نبأ عاجل منذ قليل، تصريحات لدبيبة قال فيها «لن تبقى أي قوة أجنبية أو مرتزقة على الأراضي الليبية».

كما دعا الدبيبة إلى تفعيل العقوبات ضد المحرضين والمعرقلين بالداخل والخارج،  مؤكدًا أنه يلقى دعمًا دوليًا بهذا الشأن.

وأكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة أن حكومته ستجعل من الانتخابات أمرًا واقعًا، وأنها لن تقف أمام رغبة الليبيين.

 

الرئيس التركي يحاول إنقاذ شعبيته بأرضروم ويهدد بإلقاء معارضيه «في القمامة»

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استعداده لإلقاء معارضيه «في القمامة»، وذلك مع اشتعال الساحة السياسية في تركيا على ضوء قضايا الفساد التي أثارتها المعارضة داخل البرلمان التركي حول تورط الحكومة في وقائع فساد بمشاركة عصابات المافيا.

وحاول أردوغان، خلال كلمته اليوم السبت في اجتماع التشاور الإقليمي الموسع لحزب العدالة والتنمية في أرضروم، إنقاذ تراجع شعبية حزبه في المحافظة التي حقق فيها انتصارات خلال الانتخابات الماضية، وقال «لم نأت إلى أرضروم بأيدي فارغة، سنقدم خدمات ومشاريع بقيمة إجمالية 9.5 مليار ليرة لأرضروم في حفل الافتتاح الجماعي»، وذلك على الرغم من تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد تحت حكم العدالة والتنمية.

وتشمل خطة أردوغان افتتاح مستشفى بمدينة أرضروم، ومبنى قسم شرطة، وسوق للمواشي وغيرها من المشاريع الصغيرة، بحسب ما ذكر صحيفة «حرييت» الموالية لحكومة العدالة والتنمية.

وهاجم أردوغان المعارضة قائلًا إن فشل جهود اختراق قلعة حزب العدالة والتنمية، يعتمد على كفاحنا حول مبادئنا، لإلقاء الهندسة السياسية (أحزاب المعارضة») في القمامة.

أردوغان يقضي عيد الأضحى خارج تركيا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه سوف يغادر الأراضي التركية، الاثنين المقبل، إلى جمهورية شمال قبرص التركية، التي تحتلها تركيا منذ سبعينيات القرن الماضي، لقضاء عيد الأضحى المبارك هناك، وذلك بعد يوم من تصريحاته عن «بشرى سارة» يستعد لإعلانها للشعب القبرصي.

وقال أردوغان خلال كلمته في اجتماع التشاور الإقليمي الموسع لحزب العدالة والتنمية في أرضروم، «سنذهب يوم الاثنين المقبل إلى جمهورية شمال قبرص التركية، ونقضي عيد الأضحى المبارك مع الشعب القبرصي التركي. سيدخل عددًا كبيرًا من المشروعات هناك في الخدمة الفعلية، بالإضافة إلى أنه ستكون هناك اجتماعات بين وفود البلدين. وسنلتقي بإخواننا هناك ونتبادل معهم الأفكار القيمة».

مئات الفارين من أفغانستان وباكستان يدخلون الأراضي التركية

انتشر مقطع فيديو، على وسائل التواصل الاجتماعي في تركيا، لمئات المهاجرين غير الشرعيين «أفغان وباكستانيين» عند نزولهم من شاحنة على جانب طريق أنقرة-ونيغده السريع بعد تمكنهم من النزوح إلى الأراضي التركية بعد سيطرة حركة طالبان على نسبة كبيرة من الأراضي الأفغانية.

وقال الصحفي التركي فرقان أولداغ، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي «تويتر»، «أعلنت وزارة الداخلية التركية والوزارات ذات الصلة أنه لا يوجد خطر من الهجرة على تركيا. وقد ظهرت صور لمئات المهاجرين غير الشرعيين وهم ينزلون من شاحنة ويقفون على جانب طريق أنقرة - نيغدة السريع».

وفقًا لفوركان أولوداغ، «لا تزال تركيا تتعرض للغزو بصمت. وقد تم التقاط الصور الفاضحة هذه المرة على طريق أنقرة - نيغدة السريع، توضح أن المواطنون الأفغان والباكستانيون، دخلوا تركيا بشكل غير قانوني، وانتشاروا في المناطق الداخلية من تركيا. ومع العلم أن عدد المهاجرين هذه المرة يتراوح بين 100 و150 مهاجرًا غير شرعي، إلا أنه لم يتم القبض إلا على 70 منهم فقط».

إصابة سوريين اثنين في انفجار سيارة مفخخة في منطقة عمليات درع الفرات

أصيب مدنيان في تفجير عبوة ناسفة جرت زراعتها بسيارة مفخخة في منطقة عمليات درع الفرات التابعة لتركيا، بمدينة الباب بريف محافظة حلب شمالي سوريا.

وذكر موقع «تي24» التركي، أن العبوة كانت مزروعة في إحدى السيارات المصفوفة بالشارع؛ ما أسفر عن إصابة مدنيين،  وتم نقلهما إلى المستشفى، فيما لحقت العديد من الأضرار بالمنطقة المحيطة جراء الانفجار.

صحف أنقرة غاضبة من الرياض.. ماذا فعلت السعودية بالعلم التركي في طشقند؟

سادت حالة من الغضب في وسائل الإعلام التركية بزعم تعمد المملكة العربية السعودية مخالفة الأعراف الدبلوماسية بعدم وضع العلم التركي في الجهة المقابلة لعلم المملكة، أثناء لقاء وزيري خارجية البلدين بالعاصمة الأوزبكية طشقند، حيث عقد على هامش مؤتمر «وسط وجنوب آسيا: الترابط الإقليمي، التحديات والفرص».

ونشر موقع «كارت» التركي صورة من لقاء وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بنظيره السعودي فيصل بن فرحان، حيث يظهر علم كبير للسعودية، فيما تم تجاهل وضع علم مماثل لتركيا، والاكتفاء بوضع علم صغير على المنضدة.

وقال الموقع إن عدم وجود علم تركي كبير والاكتفاء بآخر صغير على طاولة القهوة، وعدم وجود أي رموز أخرى متعلقة بتركيا، أثارت رد فعل في تركيا.

في المقابل، نشر جاويش أوغلو، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، صورة من اللقاء لا يظهر فيها العلم السعودي في الخلفية، وقال «لقد عقدنا اجتماعًا مُثمرًا مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان».

ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في تركيا مع بداية العطلة الأسبوعية

شهدت أسعار العملات الأجنبية في تركيا ارتفاعًا نسبيًا أمام العملة الوطنية (الليرة)، اليوم السبت، وارتفع سعر الدولار الأمريكي أمام الليرة التركية إلى 8.52 ليرة بعدما سجل 8.50 ليرة أمس الجمعة.

أما سعر صرف اليورو فقد ارتفع أيضًا أمام الليرة التركية مسجلًا 10.10 ليرة، وكان أمس الجمعة مستقرًا عند 10.04 بينما انخفضت أسعار الذهب وسجل الجرام سعر 496 ليرة، بعد أن كان أمس عند مستوى 502 ليرات، وذلك في استمرار لحالة التقلبات التي تشهدها أسواق المعادن النفيسة في تركيا مؤخرًا.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع