المفاوض الإثيوبي يؤكد: الملء الثاني يحجز 18.4 مليار متر مكعب من مياه النيل

سد النهضة

سد النهضة

كتبت: هبة عبد الكريم

قال كبير خبراء المياه وعضو فريق التفاوض حول سد النهضة المهندس جيديون أسفاو، إن تحقيق عملية بناء سد النهضة يعد بشرى سارة لدول المصب، مصر والسودان، وزعم أن الملء الثاني يسهم في التقليل من الآثار السلبية لفيضان نهر النيل.

وأوضح أسفاو أن عملية بناء السد وصلت إلى أكثر من 80% من الأعمال الإنشائية المستهدفة، ومع ذلك أكد أنه من المتوقع الانتهاء من الملء الثاني للسد في موسم الأمطار الحالي.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية «إينا»، قال أسفاو، على الرغم من أن نهر النيل مورد مشترك بين الدول الثلاث، فإن بناء وتحقيق سد النهضة يعد إنجازًا كبيرًا بالنسبة لإثيوبيا وأخبارًا سارة لدول المصب، خاصة للسودان لأنها تعاني من الفيضانات سنويًا.

وشدد أسفاو على أن «النيل مورد مشترك يحق لجميع البلدان المشاطئة استخدامه بطريقة منصفة ومعقولة دون التسبب في ضرر كبير»، وكشفت الدراسات أن سد النهضة يمكن أن يفيد السودان ومصر من خلال إزالة ما يصل إلى 86% من الطمي والترسبات. كما أنه ينظم التدفق الثابت للمياه على مدار العام ويمنع الفيضانات غير المتوقعة إلى دول المصب.

 

عضو فريق التفاوض الإثيوبى جيديون أسفاو

عضو فريق التفاوض الإثيوبى جيديون أسفاو

 

 

وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية لملء السد، قال الخبير إنه حدث تاريخي لإثيوبيا لتوليد الطاقة والتخفيف من الأزمات الناتجة عن فقر الطاقة الموجود في البلاد.

وبلغت مساحة الحجز في العام الأول 4.9 مليار متر مكعب، ويتوقع أن تصل إلى 13.5 مليار متر مكعب مع الملء الثاني، ومن المحتمل أن يكون إجمالي التخزين بحلول نهاية أغسطس 18.4 مليار متر مكعب من المياه.

وقال خبير المياه إن هذه خطوة مهمة للغاية بالنسبة لإثيوبيا لأنها ستمكن الدولة من بدء في توليد وحدتي من الطاقة الكهرومائية في أغسطس أو سبتمبر، لأنه سيكون هناك ما يكفي من المياه في السد.

وأضاف: «بحلول ذلك الوقت، يمكننا أيضًا اختبار بقية التوربينات الإحدى عشر حيث سيكون هناك ارتفاع كافٍ في السد للقيام باختبار باقي التوربينات»، مشيرًا إلى أنه هذا حدث تاريخي لإثيوبيا لأن ما نحتاجه من هذا السد ليس فقط الملء، بل توليد الطاقة والذي يكون له دور في تخفيف من فقر الطاقة في إثيوبيا. في حين أن هناك أكثر من 60% من الإثيوبيين يعيشون دون كهرباء مما يؤثر أيضًا على الخدمات الأساسية في البلاد للشعب.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع