شيخوخة الرئيس تثير قلق الشعب التركي.. ومغردون: هل حان وقت الرحيل؟

أردوغان

أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

«علامة استفهام» كبيرة تركها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أذهان الأتراك بعد صعوبة في النطق يتبعها غفوة سريعة ظهرت أثناء خطاب وجهه لأعضاء ومؤيدي حزب العدالة والتنمية، الأربعاء الماضي، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وتنوعت أسئلة الأتراك حول الواقعة بشأن مخاوف من ظهور أعراض الشيخوخة على الرئيس.

وكان الرئيس التركي أردوغان واجه صعوبة في نطق الكلمات في بعض الأجزاء من خطابه، ولوحظ في الثانية 35 من الدقيقة السابعة من الفيديو الذي يتضمن خطابًا استمر لمدة 13 دقيقة، نطق الكلمات ببطء شديد، وفي الثانية 31 من الدقيقة الثامنة غفا لوهلة أثناء حديثه.

أردوغان

من الناحية الطبية، ترجع اضطرابات الكلام وصعوبة النطق، إلى أسباب عديدة منها، تلف في الدماغ، ضعف عضلات الجهاز التنفسي، ضعف عضلات الفم أو الوجه، أما عن النوم أثناء الكلام، فيرجع إلى الإرهاق، وتأثير عامل السن على صحة الإنسان، إذ يبلغ الرئيس أردوغان من العمر سبعة وستين عامًا.

في الواقع ظهور الرئيس أردوغان بهذا الشكل في المقطع المصور الأخير، في حالة من الإعياء الشديد، واهنًا وضعيفًا وفاقدًا للتركيز، لا يستطع الكلام بشكل منتظم ومستمر، دفع رواد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في تركيا إلى التلميح بأن «الرئيس مريض وحان وقت الرحيل»!

وفسر أحد رواد موقع التواصل الاجتماعي بأن أردوغان مريض ويمر بنوبات، وقال، «إما أنه يعاني من نوبات، أو يستخدم المورفين أو شيئًا من هذا القبيل، ولكن لم تعد المسكنات كافية. السؤال الحقيقي، لماذا سمحوا بنشر هذا الفيديو؟».

تغريدات تويتر

وتساءل آخر قائلًا، «هل يعاني أردوغان من مشكلة صحية خطيرة؟ يبدو مريضًا حقًا في المشاهد والصورة المنشورة!».

تغريدات تويتر

 

وقال آخر «لقد نام الرئيس في مقطع الفيديو الذي صوره بمناسبة العيد ومدته 13 دقيقة. لقد خلقت صعوبة أردوغان في الكلام علامة استفهام في الأذهان: هل هو مريض، هل هو متعب؟».

وتابع: «يجب أن يكون الرئيس دائمًا بصحة جيدة ولياقة. أتذكر كلماته الخاصة عندما كان يقول يجب أن تنتهي المهمة والإنسان في عمر السبعين».

تغريدات

إعياء أردوغان... ليس بالمرة الأولى!

في فبراير الماضي، أثار أردوغان موضوع مرضه في الساحة التركية، إذ حاول أن يبدو بمظهر صحي جيد من خلال «تمثيلية» تسديد ركلة جزاء في ملعب كرة قدم، ظهر بعدها يتعكز على أحد حراسه خلال هبوطه الدرج.

قبيل عيد ميلاده الـ67، نشر الرئيس التركي على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، صورة له أثناء تنفيذه ركلة جزاء، تحت عنوان «لا توقف.. سنواصل إحراز الأهداف».

أردوغان يسدد ركلة

حاولت مذيعة قناة «تي آر تي» التركية، إيشيل إتيك كار، تبرير الموقف لكنها كشفت عن حالة صحة الرئيس، مبينة أنه «يعاني آلام الانزلاق الغضروفي».

وقال موقع «يني تشاغ»، إن أتيك كار، نشرت تغريدة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، استنكرت فيها تداول رواد الموقع فيديو لأردوغان وهو مستند إلى ذراع حارسه الشخصي، وقالت إن الرئيس لديه انزلاق غضروفي، وأردفت أنها رغم تجاوزها سن الثلاثين عامًا إلا أنها تعاني من الاضطرابات أيضًا.

وقالت أتيك كار في تغريدتها «ردًا على الفيديوهات المتداولة في الفترة الأخيرة للرئيس التركي أردوغان وهو متوكئ على حارسه الشخصي، يا عالم الرجل لديه انزلاق غضروفي فأنا قد كسرت الثلاثين عامًا وأعاني من عرق النساء ولا أقدر على المشي. إن ذلك عيب للغاية. سنواصل إحراز الأهداف».

 

حان وقت الرحيل... بناءً على نصيحة أردوغان!

في الواقع نوه أحد رواد موقع التواصل الاجتماعي إلى أنه يجب رحيل أردوغان، مذكرًا إياه بكلامه حيث قال الرئيس التركي في وقت سابق يجب أن ينجز الإنسان مهمته ما إن يصل سن السبعين.

بعض الصحف مثل «TR724» التركية، نوهت إلى أن إعياء أردوغان الأخير يشير إلى أنه حان وقت الرحيل، ففي مقطع عبر اليوتيوب تساءلت، «هل أردوغان مريض، هل سيستقيل من منصبه!».

وقت الرحيل

كان أردوغان قال وقتما انشق عن حزب «الرفاة»، وهو حزب سياسي تركي تأسس في عام 1983 عندما سمح النظام العسكري بتكوين الأحزاب، وسارعت مجموعة نجم الدين أربكان إلى تكوين هذا الحزب، «شرط التقدم لأي حزب هو ألا يستمر شخص تجاوز الخامسة والستين من عمره في العمل السياسي. فآخر سن حتى يترشح لرئاسة الحزب هو 65 بحيث يكون قد أنهى عمله في سن الـ70». مع العلم أن أردوغان يبلغ من العمر حاليًا سبعة وستين عامًا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع