نشرة أخبار «تركيا الآن»: وزير الدفاع التركي يزور قيادة الجيش على حدود سوريا

خلوصي أكار

خلوصي أكار

نشر موقع «تركيا الآن» خلال الساعات القليلة الماضية، عددًا من الموضوعات والتقارير المهمة المتعلقة بالشأن التركي، أبرزها زيارة وزير الدفاع التركي لمركز قيادة الجيش الثاني على الحدود السورية

وإلى أهم العناوين:

وزير الدفاع التركي يزور مركز قيادة الجيش الثاني على الحدود السورية

توجه وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، لزيارة مركز القيادة المتقدمة الثاني للجيش على الحدود السورية، يرافقه رئيس الأركان العامة، يشار جولر، وقائد القوات البرية، العماد أوميت دوندار. بحسب ماذكر موقع جريدة «جمهورييت» التركية.

أجرى وزير الدفاع الوطني خلوصي أكار، مع رئيس الأركان العامة الجنرال يشار جولر وقائد القوات البرية العميد أوميت دوندار، عمليات تفتيش في القيادة المتقدمة للجيش الثاني، حيث يتم إرسال القوات في شمال سوريا وإدارتها.

 

قوات الأمن التونسية تقتحم مكتب قناة الجزيرة في العاصمة

 قال مدير مكتب الجزيرة في تونس اليوم الاثنين، إن قوات الأمن التونسية اقتحمت مكتب القناة وأخرجت جميع الصحفيين.

وأضافت القناة: «لم نتلق أي إشعار مسبق بإخلاء مكتبنا من قبل قوات الأمن، وأن قوات الأمن التي اقتحمت مكتب الجزيرة فى تونس عددها نحو 20 عنصرًا في ملابس مدنية، وصادروا مفاتيح مكتبنا وقالوا إنهم يطبقون التعليمات، وطلبوا منا إغلاق الهواتف والحواسيب ونزع التوصيلات الكهربائية بلا سبب».

 

الغنوشي يهرع إلى الإعلام التركي بعد عزله: تونس ستغرق في الظلام

أجرى رئيس البرلمان التونسي المعزول، راشد الغنوشي، أول حوار تلفزيوني له منذ قليل مع قناة «TRT» عربي عقب قرار رئيس الجمهورية التونسي، قيس سعيد، بتجميد عمل البرلمان وحل الحكومة.

وقال الغنوشي: «منذ الدقائق الأولى كان موقفنا واضحاً برفض ما حصل باعتباره انقلاباً، والإجراءات المتخذة تشكل معالم نظام ديكتاتوري. ما حصل هو انقلاب على الشرعية والثورة والدستور، ويأتي للأسف من حاكم متخصص بالقانون الدستوري. جرى استغلال للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية لتحريض الشباب على الحكومة، ما مهد لهذه القرارات الانقلابية».

ودعا الغنوشي في تصريحات أيضًا لوكالة «الأناضول» التركية، أعضاء البرلمان، إلى المقاومة والدفاع عن شرعيتهم. وقال: «إن قرارات الرئيس سعيد كانت خاطئة وستغرق البلاد في الظلام».


المتحدث باسم الرئاسة التركية: نرفض تعليق العملية الديمقراطية في تونس

علق المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، على التطورات الواقعة في تونس، وقال: «نرفض تعليق العملية الديمقراطية في تونس الشقيقة والصديقة وتجاهل الإرادة الديمقراطية للشعب»، وفقًا لما نشره موقع جريدة «يني تشاغ» التركية.

وأضاف قالن عبر حسابه على «تويتر»: «نرفض تعليق المسيرة الديمقراطية وتجاهل الإرادة الديمقراطية للشعب في تونس الشقيقة والصديقة. ندين المبادرات التي تفتقر إلى الشرعية الدستورية والتأييد الشعبي. نعتقد أن الديمقراطية التونسية ستخرج أقوى من هذه العملية».

 

رئيس البرلمان التركي: ما يحدث في تونس «انقلاب على النظام الدستوري»

أعرب رئيس البرلمان التركي مصطفى شنتوب عن قلقه بشأن ما يحدث في تونس، وقال: «ما يحدث في تونس مقلق. القرارات التي تمنع مجلس النواب المنتخب ونوابه من الخدمة هي انقلاب على النظام الدستوري».

وقال شنتوب, «إن ما يجري في تونس يبعث بالقلق. وكل قرار يمنع عمل البرلمان والنواب المنتخبين يعتبر انقلابًا على النظام الدستوري. وكل انقلاب عسكري/ بيرقراطي فعل غير شرعي. كما هو غير شرعي في تونس. والشعب التونسي سيدافع عن القانون والنظام الدستوري».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع