رئيس وزراء تركيا الأسبق يكشف كواليس ليلة انفصاله عن «حزب أردوغان»

أحمد داود أوغلو

أحمد داود أوغلو

أنقرة: «تركيا الآن»

كشف رئيس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو، عن تفاصيل الحوار الذي دار بينه وبين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لما قرر الانفصال عن حزب العدالة والتنمية.

وقال خلال تصريحات تلفزيونية، «في اليوم الذي غادرت فيه حزب العدالة والتنمية، قلت لأردوغان إنه بسبب تدخله زرع بذرة الفتنة في الحزب، وأصبح الجميع يسعى لتوظيف (عصابات ترول) (التي تسعى لقمع الشخصيات السياسية من خلال الإنترنت) لتشويه الآخرين، جميعهم لجأ لذلك، ومن أبرزهم وزير الداخلية، سليمان صويلو، ووزير الخزانة والمالية السابق، بيرات البيرق».

وعن تجاربه خلال عضويته بحزب العدالة والتنمية، قال «لم يتمكنوا من إلقاء اللوم علي، لكوني خارج عجلة القيادة، ورأوا أيضًا أنني سأكسر تلك العجلة».

وأضاف: «أمثال السيد بن علي يلدريم والسيد صويلو، أعدوا أنفسهم لرئاسة حزب العدالة والتنمية، لكنهم تخلفوا عن الركب بسبب حماسهم، ولم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم بسبب شعبيتي المتزايدة، كانت لديهم طموحات. وعجلة الفساد تدور، لم يتمكنوا من إدخالي حتى في ترس صغير منها».

وعن انفصاله عن حزب العدالة والتنمية، قال «يجب على كل من لديه ضمير أن يقرأ البيان الذي نشرته في عام 2019. إذا تم تنفيذ ما كتبته في هذا البيان، فهل كانت البلاد ستصل إلى هذا الوضع؟».

وكشف داود أوغلو في خطابه أنه قدم تقارير بعد مغادرته لمنصبه بالحزب، قال فيها: «نظام الحكم الرئاسي هو أخطر خطأ يمكن أن يرتكب. هذا التغيير ليس من أجلكم، كما قلت فهو لإقامة نظام استبدادي من بعدكم. أسسه أردوغان مع رئيس (حزب وطن)، دوغو برينتشك، ورئيس حزب الحركة القومية، دولت بهتشلي».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع