كتاب جديد يكشف اللحظات الأخيرة لترامب في البيت الأبيض وخطته لتدمير الصين

الجنرال مارك ميلي وترامب

الجنرال مارك ميلي وترامب

كتبت: هبة عبد الكريم

أعلن الصحفي الأمريكي، بوب وودوارد، ومراسل صحيفة «واشنطن بوست»، روبرت كوستا، عن موعد صدور كتابهما «بيريل» أو «خطر»، الذي يكشف اللحظات الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض. 

الكتاب المنتظر نشره فى 21 سبتمبر الجاري، يكشف أن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال مارك ميلي، اتخذ في الأيام الأخيرة من عهد ترامب تدابير سرية لتجنب اندلاع حرب بين الولايات المتّحدة والصين.

وبحسب الكتاب، فإن الجنرال ميلي بادر إلى الاتصال سرًا بنظيره الصيني لطمأنته بأن الولايات المتحدة لن تهاجم الصين.

ووفقًا لمقتطفات من الكتاب، نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، فإن الجنرال ميلي أمر كبار مسؤولي القيادة العسكرية بعدم تنفيذ أي أمر متطرف قد يُصدره ترامب، خاصة على صعيد استخدام السلاح النووي، بعدما خسر ترامب انتخابات الثالث من نوفمبر الرئاسية، أمام خصمه الديموقراطي جو بايدن.

الرئيس الصيني وترامبالرئيس الصيني وترامب

وبعدما خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أن الصين تتحسب لهجوم أميركي وشيك، اتصل الجنرال ميلي بنظيره الصيني لي تشو تشنغ مرتين، الأولى في 30 أكتوبر، أي قبيل الاستحقاق الرئاسي، وفي الثامن من يناير، أي بعد يومين من اقتحام مناصرين لترامب مقر الكونغرس الأميركي.

وخلال الاتصال قال ميلي لنظيره الصيني «أود أن أطمئنكم بأن الدولة الأميركية مستقرة، وأن كل الأمور تسير بشكل جيد»، وفق الكتاب المبني على إفادات مائتي مسؤول أميركي من دون ذكر أسمائهم. وتابع ميلي «لن نهاجمكم ولن نشن عمليات عسكرية ضدكم».

كتاب «بيريل» (خطر)

من جهة أخرى جمع ميلي هيئة الأركان للتشديد على ضرورة إبلاغه بأي أمر بتوجيه ضربة نووية قد يصدره ترامب، قبل التنفيذ. وطلب الجنرال شخصيًا من كل أعضاء هيئة الأركان تأكيدًا أنهم فهموا ما طلبه منهم، وفي هذا السياق تحدث مؤلفا الكتاب عن أداء «قسم الولاء» له.

كذلك طلب ميلي من مديرة وكالة الاستخبارات المركزية، جينا هاسبل، ومن قائد الاستخبارات العسكرية، الجنرال بول ناكاسون، مراقبة تصرّفات ترامب لرصد أي سلوك غريب.

وبحسب مؤلفي الكتاب «يعتبر البعض أنّ ميلي تجاوز صلاحياته ومنح نفسه سلطات مفرطة». ويوضح الكاتبان أن رئيس هيئة الأركان كان مقتنعًا بأنّه يفعل ما يقتضيه الأمر لتجنب أي إخلال بالنظام العالمي وتجنب اندلاع حرب مع الصين أو غيرها وضمان عدم استخدام السلاح النووي.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع