تركيا تدعم اتفاقية إبراهام التجارية مع إسرائيل بعد أن وصفتها بخيانة لفلسطين

نائب وزير الخارجية ورئيس الغرفة اليهودية

نائب وزير الخارجية ورئيس الغرفة اليهودية

نيويورك: «تركيا الآن»

ترأس ابن عم الرئيس التركي، خليل موتلو، الأربعاء، لجنة التوجية القومية التركية الأمريكية في لقائها مع غرفة التجارة اليهودية الأرثوذكسية إذ جذب هذا اللقاء أنظار الجميع.

ووفقًا للخبر الذي نشره موقع «قرار» التركي، فإن هناك دعمًا تركيًا قويًا وصريحًا لاتفاقيات «إبراهام» التي ظهر نائب وزير الخارجية التركي، سليم كيران، وهو ممسكًا بها والتي سبق ووصفتها الرئاسة التركية بالخيانة للقضية الفلسطينية.

وقد أثارت تلك الوثيقة التي ظهر كيران ممسكًا بها، جدلًا واسعًا خاصة بعد مراجعة المادتين الرابعة والخامسة واللتين تنصان على أن إسرائيل وتركيا ستعارضان بشكل متبادل المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات، والسلام والازدهار والأمن الإقليمي سيتم دعمها من خلال مبادرات مثل اتفاقيات «إبراهام».

ومن جانب العضو المؤسس بحزب الديمقراطية والتقدم التركي، متين جوركان، فقد قال عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «لقد وقعوا اليوم! لو كنتُ أنا من تحدث عن المادة الرابعة أو الخامسة من الوثيقة التي يمسكها نائب وزير الخارجية بكل فخر على شاشات التلفزيون لنهشنا الإعلام الموالي».

موضوعات متعلقة

وكانت قد أعلنت اللجنة التوجيهية الوطنية التركية الأمريكية، في بيان لها، عقب احتفالية بعنوان «نحو عالم أكثر عدلًا»: «في 19 سبتمبر 2021، في حفل عقد بنيويورك، اتفقت اللجنة التوجيهية الوطنية التركية الأمريكية، وغرفة التجارة اليهودية الأرثوذكسية، على إنشاء تحالف بين الأتراك الأمريكيين واليهود، لدعم الولايات المتحدة الأمريكية ووطننا وإسرائيل».

وحسب البيان، شددت بنود الاتفاق على «تعزيز العلاقات بين مجتمعاتنا التراثية من خلال برامج مصممة لتعزيز التبادل الثقافي والديني والتعليمي والاجتماعي، وأن الاتفاق يناهض جميع أشكال التعصب والكراهية ومعاداة السامية وكراهية الإسلام، ويهدف لبناء علاقات شخصية قائمة على التقدير والاحترام بما يتجاوز التسامح».

وتتضمن بنود الاتفاق كذلك «ضرورة تعزيز العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وتركيا، ومعارضة العقوبات المختلفة التي تستهدف إسرائيل وتركيا، بما في ذلك حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) الفلسطينية لأنها تشجع على الإرهاب، ومعارضة كل أشكال التطرف والراديكالية والإرهاب التي تستهدف أمريكا وإسرائيل وتركيا».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع