أردوغان يطرد سفراء أمريكا وألمانيا وفرنسا وكندا: لا مكان لكم في تركيا

أردوغان من طائرته الرئاسية

أردوغان من طائرته الرئاسية

أنقرة: «تركيا الآن»

هاجم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس، بيان الـ10 سفارات الذين طالبوا بالإفراج الفوري عن رجل الأعمال والمعتقل السياسي، عثمان كافالا، انصياعًا لقرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقال أردوغان، في تصريحات خاصة للصحفيين المرافقين له في جولته لأفريقيا، «قلت لوزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، إننا لن نستطيع تحمل استضافة هؤلاء السفراء في بلدنا، لا مكان لهم في تركيا».

وهاجم أردوغان، الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، قائلًا «من أنتم كي تلقنوا تركيا الدروس، ليس من شأنكم أن نطلق سراح كافالا أم لا»، مشيرًا إلى أنهم لا يفعلون الشيء نفسه في بلادهم، زاعمًا أن استقلال قضاء بلاده يمثل أفضل نموذج على مستوى العالم.

واتهم تلك الدول بمحاولة زعزعة الاستقرار والأمان في تركيا، كما هي الحال في البلقان ومقدونيا وألبانيا، قائلًا إن «حال كافالا كحال الرئيس السابق المشارك لحزب الشعوب الديموقراطي، صلاح الدين دميرتاش، إلا أن الفارق الوحيد هو أن تلك الدول تحاول أن تجعل من كافالا (جورج سوروس)، راعي الاضطرابات الاجتماعية الدولية»، إذ اعتاد الرئيس التركي أن يطلق على كافالا «سوروس تركيا الأحمر»، مقارنة بالثري الأميركي المجري، الناشط المؤيد للديموقراطية، جورج سوروس.

وزعم أردوغان أن بلاده في حالة قوة، ولن تسمح لأي شخص بالتدخل في الشؤون الداخلية التركية، مؤكدًا أنه يواصل مكافحة الإرهاب في البلاد بنفس الطريقة.

وطالبت 10 سفارات مختلفة في أنقرة، السلطات التركية، بالإفراج الفوري عن المعتقل السياسي عثمان كافالا، تماشيًا مع قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، الذي على أثره استدعت تركيا سفراء الـ10 دول، وهي ألمانيا والولايات المتحدة والدنمارك وفنلندا وفرنسا وهولندا والسويد وكندا والنرويج ونيوزيلندا.

وقالت الدول، في بيانها، «نعتقد أن هذه القضية يجب أن تُحسم بشكل عادل وسريع، بما يتماشى مع التزامات تركيا الدولية والقوانين الوطنية».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع