الأحزاب الألمانية تدعو لفرض عقوبات على تركيا

ألمانيا وتركيا

ألمانيا وتركيا

برلين: «تركيا الآن»

دعت الأحزاب السياسية في ألمانيا إلى فرض عقوبات على تركيا، ردًا على قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإعلان سفراء الدول العشر المطالبة بالإفراج عن رجل الأعمال والسياسي المعتقل عثمان كافالا، كغير مرغوب فيهم. 

وذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية، أن موقف الرئيس أردوغان من سفراء الدول العشر، منهم ألمانيا، تسبب في عدم ارتياح لدى السياسيين الألمان، معلنة عن توجيه دعوة استنكارية قاسية.

موضوعات متعلقة

وحسب الصحيفة، طالبت نائبة رئيس البرلمان الألماني، المنتسبة لحزب الخضر، كلوديا روث، بفرض عقوبات على تركيا، قائلة إن «موقف أردوغان غير الأخلاقي تجاه منتقديه لا يعرف أي عقبات»، مضيفة أن الخط الاستبدادي لأردوغان يجب أن يُعارض في الساحة الدولية».

وطالبت روث، بوقف تصدير المنتجات الدفاعية لتركيا.

من جهته، قال المتحدث باسم السياسة الخارجية للحزب الديمقراطي الحر، وأحد الشركاء المحتملين للحكومة الائتلافية التي من المتوقع تشكيلها قريبًا في ألمانيا، ألكسندر جراف لامبسدورف، في تغريدة له عبر حسابه بموقع «تويتر»، إن «قرار طرد 10 سفراء، بمن فيهم ممثلو ألمانيا والعديد من حلفاء الناتو، قرار غير حكيم وليس دبلوماسيًا»، قائلًا إن هذه الخطوة تضعف وحدة التحالف.

من جهة أخرى، قال عضو البرلمان الألماني وخبير السياسة الخارجية في الاتحاد الديمقراطي المسيحي، نوربرت روتجن، لصحيفة «سود دويتشه تسايتونج»، «يواصل أردوغان الابتعاد عن أوروبا والغرب بشكل شامل».

كان أردوغان هاجم في وقت سابق، بيان الـ10 سفارات الذين طالبوا بالإفراج الفوري عن رجل الأعمال والمعتقل السياسي، عثمان كافالا، انصياعًا لقرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقال أردوغان، في تصريحات خاصة للصحفيين المرافقين له في جولته لأفريقيا، «قلت لوزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، إننا لن نستطيع تحمل استضافة هؤلاء السفراء في بلدنا، لا مكان لهم في تركيا».

يُذكر أن الـ10 دول أوروبية، هي الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والدنمارك وفنلندا وهولندا والسويد وكندا والنرويج ونيوزيلندا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع