تركيا تنشر صور جواسيس الموساد: قدموا وثائق مهمة لإسرائيل

صور الجواسيس

صور الجواسيس

كتبت: هبة عبد الكريم

كشفت وسائل إعلام تركية، اليوم الاثنين، عن صور 15 من عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد»، الذين اعتقلوا الأسبوع الماضي.

وحدد التقرير، شخصية رئيسية بين الجواسيس وهو «M.A.S.» الذي ورد أنه درس في جامعة قونية، كما أن هناك أيضًا مسؤولاً كبيراً فى الموساد الموصوف في التقرير باسم «A.z»، الذي يُفترض أنه ضابط في ألمانيا مسؤول عن شبكة التجسس.

أحد الجواسيس الرئيسيين، المعروف باسم « A.B» جمع معلومات حول نوع التسهيلات التي توفرها تركيا للفلسطينيين المعارضين لإسرائيل في البلاد،  وفقًا لصحيفة «جيروزاليم بوست» العبرية.

ودخل العميل «A.B» تركيا في أواخر عام 2015، وتم الإبلاغ عنه كشخص مفقود في يونيو من هذا العام، ووفقًا للتقرير كان انتشار خبر فقده يستهدف إبعاد الانتباه عن الخلية التي كانت بالفعل تحت المراقبة فى ذلك الوقت.

ومن بين العملاء، «A.J.A»، البالغ من العمر 29 عامًا، والذي قام بتحويل الأموال ويعمل جاسوسًا لضباط الموساد.

وهناك أيضًا «N.A»، يبلغ 29 عامًا، والذى يقوم بتحويل الأموال من خلال «ويسترن يونيون»، بالإضافة إلى «R.A.A.»، يبلغ 49 عامًا، وهو الأكبر سنًا في الشبكة الذي تلقى أموالًا لعقد اجتماعات في القنصلية الإسرائيلية، ومن المفترض أنه التقى بمسؤولي الموساد في إسرائيل وزغرب عاصمة كرواتيا.

ومن الجواسيس أيضًا «A.R.A»، يبلغ 29 عامًا، والذي تم الدفع له بعملة البيتكوين مقابل جمع المعلومات عن العرب في إسطنبول، والتقى بمسؤولي الموساد في نيروبي عاصمة كينيا؛ وآخرين لم تكن أدوارهم في الشبكة واضحة.

وأشارت التقارير التركية، إلى أن المشتبه بهم انقسموا إلى 5 خلايا، كل منها 3 أشخاص واعتقلوا جميعًا في عملية سرية في 7 أكتوبر، وتمكنت تركيا من الحصول على أسماء الجواسيس أيضًا.

وكانت إحدى الخلايا الخمس على اتصال، والتقت بضباط حالة من الموساد، وقدمت معلومات ووثائق مهمة لإسرائيل. وتم تسليم معلومات عن الطلاب الأتراك والأجانب في تركيا إلى الموساد مقابل الدفع.

واستهدف الجواسيس، طلابًا فلسطينيين وسوريين، مع التركيز على الطلاب الذين يتلقون تدريبات في صناعة الدفاع، فضلاً عن معلومات عن بعض الجمعيات والمنظمات.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع