إسرائيل تعد بحسم قضية الزوجين المتهمين بالتجسس في تركيا خلال يومين

الزوجين الإسرائيليين

الزوجين الإسرائيليين

كتبت: هبة عبد الكريم

قال مسؤولون إسرائيليون، إن الـ48 ساعة القادمة ستكون حاسمة في السعي لتأمين الإفراج عن زوجين إسرائيليين محتجزين في تركيا، للاشتباه في قيامهما بالتجسس بعد تصوير قصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونقلت القناة «12 و 13» العبرية، عن مسؤولين قولهم، إنهم يعتقدون إذا لم يتم حل القضية في اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة، فقد يظل الزوجين ناتالي وموردي أوكنين في السجن التركي لسنوات.

واحتجزت السلطات التركية، الزوجين، يوم الخميس، لتصويرهما قصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، فيما قالا إنهما لا يعلما أن التصوير غير قانوني.

ورغم التوقعات بإطلاق سراح الزوجين، مددت محكمة تركية يوم الجمعة، حبس الزوجين عشرين يومًا، وقالت السلطات المحلية إنها اشتبهت في قيامهما بالتجسس، ولم تسمح تركيا للقنصل الإسرائيلي بزيارة الزوجين المحتجزين. 

ويأمل المسؤولون، أن تطرد تركيا الزوجين بهدوء، مما ينهي الحادث، وتزداد الدبلوماسية تعقيدًا لأن الحكومتين ليس لديهما سفراء في البلدين بسبب التوترات الطويلة الأمد بين تركيا وإسرائيل.

وفي وقت سابق، تم اعتقال مراسل القناة 13 أثناء البث المباشر من تركيا، وأطلق سراح المراسل، علي المغربي، في وقت لاحق.

ولاحظ المراسل أن رجال الشرطة كانوا يلاحقونه طوال اليوم.

عندما بدأ المراسل بثًا مباشرًا في الشارع جاءوا وأمروه بالتوقف، ثم أخذوه وتأكدوا من أنه حذف جميع الصور التي التقطها قبل الإفراج عنه وطلبوا منه عدم مغادرة الفندق، على حد قوله.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع