3 سفن حربية أمريكية تتأهب لعملية عسكرية في البحر الأحمر.. وهذه خطتهم

سفن أمريكية

سفن أمريكية

كتبت: هبة عبد الكريم

قال مسؤول عسكري إن قوات العمليات الخاصة الأمريكية في جيبوتي أعلنت الثلاثاء حالة الطوارئ، لتقديم المساعدة لسفارة بلادهم في إثيوبيا، إذا تفاقم الوضع.

وأشارت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، إلى تنشيط بعض حراس الجيش من الكتيبة 1/75، ما يؤكد شعور الولايات المتحدة بقلق متزايد بشأن تدهور الوضع الأمني ​​مع تقدم الجماعات المسلحة المتحالفة ضد الحكومة الإثيوبية جنوبًا نحو العاصمة أديس أبابا.

وقال مسؤول دفاعي مطلع على الأمور إنه «تخطيط حكيم»، قائلًا «هناك 3 سفن حربية في الشرق الأوسط «يو إس إس إسكس، ويو إس إس بورتلاند، ويو إس إس بيرل هاربور» على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم لعمليات الإجلاء إذا أصبح ذلك ضروريًا، على الرغم من أن مسؤولي وزارة الخارجية حذروا من عدم وجود خطط لتنفيذ عملية إخلاء واسعة النطاق بقيادة عسكرية في إثيوبيا.

وأكد المسؤول أنه في هذه المرحلة، لا تتوقع الولايات المتحدة إجلاءً واسع النطاق للأمريكيين، لكن القلق يتزايد من أن حتى عددًا صغيرًا قد لا يتمكن من الوصول إلى المطار والطيران تجاريًا.

وصرح مسؤول كبير في وزارة الخارجية للصحفيين، الاثنين، أنه «لا توجد خطط لإرسال الجيش الأمريكي إلى إثيوبيا لتسهيل عمليات الإجلاء أو تكرار جهود الطوارئ التي قمنا بها مؤخرًا في أفغانستان، التي كانت حالة فريدة لأسباب عديدة، ويجب على المواطنين الأمريكيين المغادرة على الفور باستخدام الرحلات التجارية المتاحة».

وشدد هذا المسؤول على أن المواطنين الأمريكيين الذين يحتاجون إلى المساعدة في مغادرة إثيوبيا عبر الرحلات الجوية التجارية يجب عليهم الاتصال بالسفارة الأمريكية، مشيرًا إلى أنه يمكنها تقديم خدمات قنصلية الآن «لكن لا يمكننا توقع متى وإذا تغيرت الظروف».

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أنه سيتوجه، اليوم الثلاثاء، إلى الجبهة الأمامية لقيادة جنوده الذين يقاتلون الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، في وقت تقترب فيه المعارك أكثر فأكثر من العاصمة أديس أبابا.

وفي أوائل نوفمبر، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية بمغادرة موظفي الحكومة الأمريكية في غير حالات الطوارئ وأفراد أسرهم من السفارة الأمريكية في أديس أبابا بسبب النزاع المسلح والاضطرابات المدنية ونقص الإمدادات المحتمل.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع